بيان أردني–تركي من إسطنبول: تعزيز الشراكة الاقتصادية وتحذير من تداعيات حرب غزة
أصدرت تركيا والأردن، اليوم السبت، بياناً مشتركاً في ختام مباحثات الرئيس الأردني عبدالله الثاني والرئيس التركي رجب طيب إردوغان في مدينة إسطنبول التركية، تناول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.
وركز البيان على الجانب الاقتصادي، حيث "أكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، ودعا الجانبان القطاع الخاص في البلدين إلى مواصلة استكشاف سبل جديدة للتعاون".
على الصعيد الإقليمي، عبّر الرئيسان عن "قلقهما البالغ إزاء الكارثة الإنسانية في غزة، وشدّدا على الحاجة الملحّة إلى إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق". كما حذّرا من أن "سياسات الضم الإسرائيلية والتهجير لآلاف الفلسطينيين وعنف المستوطنين تقوّض أي أمل في تحقيق السلام والازدهار المشتركين".
وشدّد البيان على "ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي والسيادة والوحدة الوطنية لجميع الدول من أجل السلام والاستقرار في المنطقة"، مع التعبير عن "رفضهما القاطع لأية محاولات لتغيير الوضع القانوني والتاريخي في القدس ومقدساتها".

وأكّد الرئيسان على "أهمية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مؤكّدين أنه لا غنى عنها في تقديم الخدمات الأساسية للشعب الفلسطيني، ومعربين عن قلقهما البالغ إزاء الإجراءات الإسرائيلية الممنهجة ضد الأونروا"، وشدّدا على أن هذه الإجراءات "تفاقم الوضع الإنساني المتردّي". وقاما بدعوة "جميع الشركاء إلى مواصلة دعم الأونروا".
وفيما يتعلق بسوريا، أعرب الرئيسان عن "عزمهما على مواصلة العمل على التعاون في مجال النقل بين تركيا والأردن وسوريا".
واختُتم البيان بالإشارة إلى أن "الملك عبدﷲ الثاني وجّه دعوة للرئيس رجب طيب إردوغان لزيارة الأردن".
نبض