وزير الخارجية الفرنسي يبدأ من دمشق جولة إقليمية "حساسة"... وتأكيد على وحدة سوريا وسلامة أراضيها

المشرق-العربي 05-02-2026 | 11:18

وزير الخارجية الفرنسي يبدأ من دمشق جولة إقليمية "حساسة"... وتأكيد على وحدة سوريا وسلامة أراضيها

وزير الخارجية الفرنسي: الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد" يضمن الحقوق الأساسية للأكراد ويدعم جهود مكافحة "داعش"
وزير الخارجية الفرنسي يبدأ من دمشق جولة إقليمية "حساسة"... وتأكيد على وحدة سوريا وسلامة أراضيها
وزير الخارجية الفرنسي في دمشق (الخارجية السورية)
Smaller Bigger

وصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى دمشق، اليوم الخميس، في مستهلّ جولة إقليمية في الشرق الأوسط، يتناول فيها مواضيع مكافحة الإرهاب وتداعيات التصعيد المستمرّ بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب ما أعلن مصدر ديبلوماسي لوكالة "فرانس برس".




والتقى الوزير الفرنسي نظيره السوري أسعد الشيباني في دمشق، لبحث سبل منع عودة تنظيم "داعش".


خلال اللقاء، شكر الشيباني الوزير الفرنسي على مساهمة باريس في رفع العقوبات عن سوريا، وعلى دعم بلاده لإعادة تموضع دمشق على الساحة الدولية.


بدوره، قال وزير الخارجية الفرنسي في مؤتمر صحافي: 

- أعتقد أنّ الاتفاق بين "الأكراد والحكومة سيعزّز من حقوقهم".

- الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد" يعزز جهودنا في مكافحة تنظيم داعش.

- أولويتنا هي مكافحة الإرهاب وتنظيم "داعش".

- سنقدّم كل الدعم المطلوب للسوريين كي تستمر الحكومة في عملها.


وزير الخارجية الفرنسي في دمشق (الخارجية السورية)
وزير الخارجية الفرنسي في دمشق (الخارجية السورية)

 

وهذه الزيارة هي الثانية للوزير الفرنسي إلى سوريا منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024. ومن دمشق، يتوجّه بارو إلى العراق، قبل أن يحطّ في لبنان لاستكمال جولته الإقليمية "الحساسة" ولقاء عدد من قادته.

تقاطع أزمتين
في الإطار، أوضح مصدر ديبلوماسي في الخارجية الفرنسية بأنّ هذه الجولة تأتي في ظلّ تقاطع أزمتين: "الاشتباكات الأخيرة في شمال شرقي سوريا بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، والتهديد المستمر بالتصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران".


وأكد المصدر الديبلوماسي ضرورة "إعادة بناء منظومة مكافحة الإرهاب في شمال شرقي سوريا، حيث ستصبح قوات سوريا الديموقراطية جزءاً لا يتجزأ من الدولة السورية".

وسيُناقش بارو هذا الموضوع أيضاً بعد ظهر الخميس مع السلطات العراقية، ومساء مع سلطات إقليم كردستان العراق، "انطلاقاً من أن تنظيم داعش يُمثل تهديداً سورياً - عراقياً أيضاً".

وتعتبر باريس استقرار سوريا عاملاً لا غنى عنه لضمان أمن المنطقة، كما تنظر إلى دمج الأقليات في المشهد السياسي الجديد على أنه مسألة محورية.

منذ إطاحة الرئيس بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، تطرح فرنسا نفسها ضامنة لحقوق الأكراد، الذين اضطلعوا بدور رئيسيّ في التحالف الغربي لمكافحة تنظيم "داعش".

وتدفع باريس نحو الالتزام بالاتفاق الموقّع، الأسبوع الماضي، والرامي إلى إدماج المؤسسات والقوات الكردية في الدولة السورية.

لكن الاتفاق شكّل عملياً ضربة قاصمة للأكراد الذين كانوا يطمحون للحفاظ على مكتسبات الإدارة الذاتية التي بنوها خلال سنوات النزاع السوري.

ويؤكّد المصدر الديبلوماسي الفرنسي أنّ هذا الاتفاق "تطور إيجابي"، ولكن ثمة تحدّيات عدّة، موضحاً بأن "هذه أطراف خاضت للتوّ معارك، لذا فإن الثقة بينها ليست كبيرة".

من سوريا، يتوجّه بارو إلى بغداد، حيث سيجري محادثات مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ووزير الخارجية فؤاد حسين.

ومن المتوقع أن يتوجّه الوزير الفرنسي أيضاً إلى شمالي البلاد لزيارة أربيل، عاصمة إقليم كردستان المتمتع بالحكم الذاتي، للقاء رئيس الحكومة المحلية.

دعم الجيش اللبناني
يصل بارو الجمعة إلى بيروت للبحث في متابعة خطة الحكومة لنزع سلاح حزب الله، ويتطرق إلى التحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، المقرّر عقده مطلع آذار/مارس في باريس، والرامي إلى دعم المؤسستين بالمال والعتاد، خصوصاً في إطار مهمة نزع سلاح حزب الله.

وأضاف المصدر الدبلوماسي أنّ "هذه الدول مُعرّضة للانجرار إلى التصعيد، فقد شهد لبنان ذلك بالفعل عام 2024، في حين تمكّن العراق حتى الآن من تجنّب هذا التصعيد الخطير".

وتابع "مع ذلك، يجب أن نكون قادرين على مناقشة التحدي الذي تُشكّله هذه الأزمة المرتبطة بإيران مع هاتين الدولتين".


العلامات الدالة

الأكثر قراءة

شمال إفريقيا 2/3/2026 8:35:00 PM
غموض يلف مصير سيف الإسلام القذافي وسط تضارب الأنباء في الزنتان
شمال إفريقيا 2/3/2026 9:44:00 PM
وُلد سيف الإسلام في طرابلس عام 1972، وهو الابن الأكبر للعقيد الليبي الراحل معمر القذافي من زوجته الثانية صفية فركاش
شمال إفريقيا 2/4/2026 11:17:00 PM
أحمد القذافي ينشر رواية اغتيال سيف الإسلام ويطالب بتحقيق شفاف
Fact Check 2/3/2026 2:15:00 PM
The shocking image circulating online actually shows Abramović at a 2013 New York charity event—what looked like “human flesh” is a performance art piece, not a crime.