نتنياهو ينتقد شعار "اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة"
أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن اعتراضه على استخدام اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة شعاراً لها يبدو مطابقاً لشعار السلطة الفلسطينية.
وقال مكتب نتنياهو، في وقتٍ متأخر من مساء أمس الإثنين، إنّ "شعار اللجنة الوطنية لإدارة غزة الذي قُدِّم لإسرائيل يختلف تماماً عن الشعار الذي نُشر هذا المساء"، مؤكّداً أنّ إسرائيل "لن تقبل استخدام شعار السلطة الفلسطينية، ولن يكون لهذه السلطة أيّ دور في إدارة غزة".
Statement by the Prime Minister's Office:
— Prime Minister of Israel (@IsraeliPM) February 2, 2026
The logo of the National Committee for the Administration of Gaza (NCAG) which was presented to Israel was entirely different from the one published this evening.
واستخدمت اللجنة الوطنية لإدارة غزة هذا الشعار الجديد للمرّة الأولى، أمس، بدلاً من شعار سابق. والشعار الجديد عبارة عن نسر عليه علم فلسطين، وهو مطابق إلى حدٍّ كبير لشعار السلطة الفلسطينية.
ليبرمان: يجب إزاحة هذه القيادة الضعيفة
من جهته، انتقد زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المعارض، أفيغدور ليبرمان، نتنياهو، وقال في منشورٍ على منصة "أكس" اليوم: "أخيراً، سلّمت حكومة 7 أكتوبر 2023 السيطرة على غزة إلى السلطة الفلسطينية!"،
وأضاف: "هذا بالطبع بالإضافة إلى تزويد حركة حماس بشاحنات المساعدات والوقود والكهرباء".
وتابع: "وُعدنا بنصر شامل، لكننا مُنينا بهزيمة مُذلّة... يجب إزاحة هذه القيادة الضعيفة".
غانتس: الضجة المثارة "تافهة"
أمّا الوزير السابق بيني غانس، فاعتبر في تصريحٍ لإذاعة الجيش، اليوم الثلاثاء، أنّ "الضجة المثارة حول رمز اللجنة تافهة"، وقال: "في نهاية المطاف، سيتعيّن على الفلسطينيين السيطرة على الفلسطينيين. المهم هو أنّ حماس لن تسيطر على قطاع غزة".

وكانت حركة "حماس"، قد أعلنت يوم أمس، اكتمال الترتيبات لتسليم السلطة في غزة إلى اللجنة، فور دخولها أراضي قطاع غزة.
و"اللجنة الوطنية لإدارة غزة" هي هيئة غير سياسية مسؤولة عن إدارة شؤون الخدمة المدنية اليومية في القطاع، وتتألف من 11 شخصية فلسطينية، إضافةً إلى رئيسها علي شعث.
وبدأت اللجنة منتصف كانون الثاني/يناير الماضي أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة، فيما لم تبدأ بعد من قطاع غزة.
وهذه اللجنة واحدة من أربعة هياكل خُصصت لإدارة المرحلة الانتقالية بغزة، إضافةً إلى "مجلس السلام"، "مجلس غزة التنفيذي" و"قوة الاستقرار الدولية"، بحسب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة.
نبض