أحمد الشرع: المستقبل نصنعه معاً بعدلٍ راسخٍ واستقرارٍ دائم

المشرق-العربي 30-01-2026 | 15:26

أحمد الشرع: المستقبل نصنعه معاً بعدلٍ راسخٍ واستقرارٍ دائم

الرئيس السوري: عامٌ مضى منذ أن تحملتُ أمانة رئاسة الجمهورية العربية السورية
أحمد الشرع: المستقبل نصنعه معاً بعدلٍ راسخٍ واستقرارٍ دائم
الرئيس السوري أحمد الشرع (أ ف ب).
Smaller Bigger

استحضر الرئيس السوري، أحمد الشرع، تضحيات السوريين وصبرهم في كل الميادين، سائلاً الله أن يكون على قدر هذه الثقة.

 

الرئيس السوري أحمد الشرع (سانا).
الرئيس السوري أحمد الشرع (سانا).

 

وقال: "عامٌ مضى منذ أن تحملتُ أمانة رئاسة الجمهورية العربية السورية. المستقبل نصنعه معاً، بعدلٍ راسخٍ واستقرارٍ دائم، وتنميةٍ شاملة تعيد لسوريا مكانتها وتحقق طموحات أبنائها". 

 

 

 

وفي التاسع والعشرين من كانون الثاني 2025 انعقد مؤتمر إعلان انتصار الثورة السورية في القصر الرئاسي بدمشق.

 

وشكّل المؤتمر محطة مفصلية حيث أعلن تولية القائد أحمد الشرع رئاسة الجمهورية، وحلّ جميع الفصائل العسكرية والأجسام السياسية والمدنية الثورية، ودمجها ضمن مؤسسات الدولة.

 

كما أقرّ المؤتمر اعتبار الثامن من كانون الأول من كل عام يوماً وطنياً لإحياء ذكرى تحرير سوريا من النظام السوري السابق، إضافة إلى إلغاء العمل بدستور 2012 ووقف جميع القوانين الاستثنائية، وحلّ جيش النظام السابق وإعادة بناء الجيش السوري على أسس وطنية.

 

وتضمنت القرارات أيضاً حل الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السابق، وتشكيل مؤسسة أمنية جديدة تحفظ أمن المواطنين، إلى جانب حلّ مجلس الشعب وحزب البعث العربي الاشتراكي، وأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، وما يتبع لها من منظمات ومؤسسات ولجان، وحظر إعادة تشكيلها تحت أي مسمى.

 

 

 

 

 

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

ثقافة 1/29/2026 3:45:00 PM
عودة إلى مسيرة هدى شعراوي، الممثلة السورية التي رحلت عن عالمنا اليوم مقتولةً، بعد أن دخلت الذاكرة الشعبية باسم "أم زكي".
سياسة 1/29/2026 10:35:00 AM
العسكريون المتقاعدون ينتظرون وعداً من سلام لرفع رواتبهم إلى 85 في المئة من قيمتها الفعلية للعام 2019 ويؤكدون أن التصعيد في مقابل عدم الاتفاق.
فن ومشاهير 1/29/2026 3:20:00 PM
شعراوي قُتلِت على يد عاملة المنزل التي لاذت بالفرار عقب الجريمة.
فن ومشاهير 1/29/2026 8:53:00 PM
ما إن فتح أحد الأحفاد الباب حتى شمّ رائحة حريق. دخل مسرعاً بدافع القلق، ليعثر على جدّته ممدّدة على سريرها...