صورة توثّق حجم الدمار في قطاع غزة جرّاء الغارات الإسرائيلية (أرشيف/ رويترز)
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن "فتح معبر رفح الأحد المقبل في الاتجاهين أمام حركة الأشخاص المحدودة فقط".
وقال: "سيُسمح بخروج ودخول السكان عن طريق معبر رفح بتنسيق مع مصر، وذلك بعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل".
"حماس" من جهة أخرى، دعت حركة "حماس"، اليوم الجمعة، وسطاء اتفاق وقف النار في غزة الى الضغط على إسرائيل لفتح معبر رفح مع مصر، والمنفذ الوحيد لسكان القطاع مع العالم الخارجي.
وقالت في بيان إنّها تُجدّد المطالبة بـ"الضغط الجاد لوقف هذا العدوان المتكرر على شعبنا، والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية، بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وتمكين اللجنة الوطنية من العمل في قطاع غزة الذي دمّره الاحتلال الفاشي".
الأمم المتحدة تحذر: وجود قطاع غزة مهدد
الصليب الأحمر وشددت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولياريتش، على ضرورة أن "تكثف دول العالم جهودها للتخفيف من معاناة أهالي غزة، والبناء على الزخم الذي حققته المرحلة الأولى من وقف النار".
وقالت في بيان: "يتعين على الدول استغلال الزخم الذي حققته المرحلة الأولى من الاتفاق بين إسرائيل وحماس، والتحرك بشكل عاجل لتحسين الأوضاع الإنسانية المتردية في غزة".
وكانت 11 دولة بينها فرنسا وكندا وبريطانيا، حضّت إسرائيل على السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة "من دون معوقات"، مؤكّدة أنّ الوضع الإنساني هناك لايزال "كارثياً".
وأعرب وزراء خارجية بلجيكا وكندا والدانمارك وفرنسا وأيرلندا وأيسلندا واليابان والنروج والبرتغال وإسبانيا وبريطانيا، في بيان مشترك، عن أسفهم قائلين: "على رغم زيادة المساعدات الداخلة إلى غزة، إلاّ أنّ الوضع لا يزال كارثياً، والإمدادات غير كافية لتلبية احتياجات السكان".
11 دولة تدعو لإدخال المساعدات إلى غزة... وتندد بهدم مجمع الأونروا في القدس
وأشاروا إلى أنّ "إسرائيل وافقت على خطة السلام المؤلفة من 20 بنداً التي طرحها الرئيس ترامب، وتشمل التزاماً بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية التي تنسقها الأمم المتحدة والهلال الأحمر، وتوزيعها في قطاع غزة من دون معوقات".