وثيقة داخلية من "حماس" إلى موظفيها وأمنها... هل تفجّر اتفاق وقف النار؟
تسعى "حماس" إلى دمج 10 آلاف من عناصر شرطتها في إدارة فلسطينية جديدة مدعومة من الولايات المتحدة في غزة، وفقاً لما نقلته "جيروزاليم بوست" العبرية عن مصادر مطلعة، وهو مطلب يُرجّح أن تعارضه إسرائيل في ظلّ نقاش الحركة حول تسليم أسلحتها.
ويربط اتفاق وقف إطلاق النار انسحاب المزيد من القوات الإسرائيلية بتسليم حماس أسلحتها. وتنص الخطة المكونة من 20 بنداً لإنهاء الحرب، والتي دخلت مرحلتها الثانية، على تسليم إدارة غزة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي هيئة تكنوقراطية فلسطينية تخضع لإشراف أميركي، ومن المفترض أن تستبعد حماس.

وفي رسالة وُجّهت إلى الموظفين يوم الأحد، واطلعت عليها رويترز، حثّت حكومة غزة التي تديرها "حماس" أكثر من 40 ألفاً من موظفيها المدنيين وعناصر الأمن على التعاون مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة، لكنها أكدت لهم أنها تعمل على دمجهم في الحكومة الجديدة.
وأفادت أربعة مصادر مطلعة أن ذلك سيشمل قوة الشرطة التي تديرها "حماس"، والتي يبلغ قوامها نحو 10 آلاف عنصر، وهو مطلب لم يُنشر سابقاً. يقوم العديد منهم بدوريات في غزة مع إعادة "حماس" تأكيد سيطرتها على المناطق الخاضعة لسيطرتها.
ومن غير المعلوم ما إذا كانت إسرائيل ستوافق على هذه الخطوة، أم أنها ستكون ذريعة لعودة الحرب.
نبض