الإفراج عن عشرات الأطفال من سجن الأقطان في الرقة… وقسد تقرّ باحتجاز قاصرين

المشرق-العربي 25-01-2026 | 21:39

الإفراج عن عشرات الأطفال من سجن الأقطان في الرقة… وقسد تقرّ باحتجاز قاصرين

الإفراج عن عشرات الأطفال من سجن الأقطان في الرقة يثير غضبا واسعا و"قسد" تقرّ باحتجاز قاصرين
الإفراج عن عشرات الأطفال من سجن الأقطان في الرقة… وقسد تقرّ باحتجاز قاصرين
طفل محتجز في سجن الأقطان (سانا)
Smaller Bigger

شهدت مدينة الرقة موجة غضب واسعة، عقب الإفراج عن عشرات القاصرين من سجن الأقطان الذي كان خاضعاً لسيطرة قوات قسد، وذلك بعد تسلّم القوات الحكومية السورية السجن خلال الأيام الماضية.

 

وفي بيان رسمي، أقرت قسد بأنها خصصت قسما داخل سجن الأقطان لاحتجاز قاصرين، موضحة أن بعضهم متورط في قضايا جنائية رُفعت بشأنها شكاوى، فيما وقع آخرون ضحايا للتجنيد والاستغلال من قبل تنظيم "داعش". وأشارت إلى أن هؤلاء الأحداث نُقلوا قبل نحو ثلاثة أشهر من سجن الأحداث إلى سجن الأقطان "لدواعٍ أمنية"، مؤكدة أنهم خضعوا لما وصفته بـ"معاملة خاصة" وبرامج تأهيل نفسي واجتماعي تتوافق مع المعايير الدولية.

 

سجناء أطفال
سجناء أطفال

 

في المقابل، أدلى عدد من الأطفال المفرج عنهم بإفادات تحدثوا فيها عن تعرضهم لتعذيب وسوء معاملة، بينها الصعق بالكهرباء، فيما أظهرت مشاهد متداولة أطفالًا حفاة وبملابس خفيفة في ظل موجة برد قاسية، ما فاقم الغضب الشعبي.


وأعلنت الحكومة السورية، الإفراج عن ما لا يقل عن 126 قاصرا كانوا محتجزين في السجن، وهو الذي كان يُستخدم سابقا لاحتجاز عناصر من تنظيم "داعش". كما تزامن ذلك مع بدء نقل مقاتلين أكراد من السجن إلى مدينة عين العرب (كوباني) في إطار ترتيبات أمنية متفق عليها.

 

وخلال الساعات الماضية، توافد مئات الأهالي إلى محيط السجن بحثًا عن أبنائهم المفقودين، فيما تحوّلت صورة لطفل خرج من السجن وهو يصرخ فرحا إلى رمز واسع التداول على منصات التواصل الاجتماعي.

 

وعلّق مستشار الرئاسة السورية للشؤون الإعلامية أحمد زيدان على المشهد معتبرًا أن احتجاز القاصرين يشكّل فضيحة .

 

وتأتي هذه التطورات في سياق انسحاب "قسد" من مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا، بعد تقدم القوات الحكومية وسيطرتها على محافظتي الرقة ودير الزور، قبل إعلان الطرفين اتفاقًا لوقف إطلاق النار، وسط استمرار الجدل حول مصير المعتقلين والانتهاكات المرتبطة بملف السجون.


العلامات الدالة

الأكثر قراءة

كتاب النهار 5/5/2026 1:21:00 PM
السؤال لم يعد: هل يستطيع الحزب أن يقاتل؟ بل: هل يستطيع أن يحمي الحياة اليومية لمن دفعوا ثمن قتاله؟
تحقيقات 5/8/2026 12:33:00 AM
كتبها المبعثرة، التي تحمل اسمها "ليال حمادة"، تؤكد أن هذه الطفلة كانت هنا، كما سائر الأطفال الذين سقطوا في "الأربعاء الأسود" داخل المبنى المؤلف من 12 شقة سكنية.
لبنان 5/8/2026 9:15:00 AM
جدول جديد لأسعار المحروقات في لبنان...