الداخلية السورية تسيطر على سجن الأقطان في الرقة
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الجمعة، أنّها سيطرت على سجن الأقطان في الرقة بشمال شرق سوريا، الذي كان تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية التي يقودها الأكراد.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن الوزارة قولها: "تسلمت إدارة السجون والإصلاحيات في الوزارة مؤخراً، سجن الأقطان في محافظة الرقة، والذي كان تحت سيطرة تنظيم قسد... شُكلت فرق متخصصة من إدارة مكافحة الإرهاب والجهات المختصة الأخرى، لتولي مهام حراسة السجن وتأمينه وضبط الحالة الأمنية داخله".
مشاهد من بدء عملية نقل الجيش العربي السوري لعناصر تنظيم قسد من سجن الأقطان ومحيطه في محافظة الرقة إلى محيط مدينة عين العرب شرق حلب. pic.twitter.com/9GbBj7r4UL
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) January 22, 2026
ويضم السجن نزلاء مرتبطين بتنظيم "داعش"، وشهد اشتباكات في محيطه بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية.
تفكيك عبوات ناسفة
كما أعلنت وزارة الداخلية السورية أنّها "عقب اكتشافها من قبل وحدات K9، فككت الفرق الهندسية المختصة عدداً كبيراً من العبوات الناسفة المزروعة داخل سجن الأقطان في محافظة الرقة، والتي عمدت المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم قسد إلى زرعها قبل انسحابها من السجن وتسليمه إلى قوات الجيش العربي السوري".
وقالت: "العبوات نقلت بعد تفكيكها إلى مواقع آمنة وفق إجراءات دقيقة، بما يضمن حماية العاملين داخل السجن والممتلكات العامة، ويحول دون وقوع أي مخاطر محتملة".
وزارة الداخلية السورية:
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) January 23, 2026
عقب اكتشافها من قبل وحدات K9، فككت الفرق الهندسية المختصة عدداً كبيراً من العبوات الناسفة المزروعة داخل سجن الأقطان في محافظة #الرقة، والتي عمدت المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم قسد إلى زرعها قبل انسحابها من السجن وتسليمه إلى قوات الجيش العربي السوري. pic.twitter.com/rbD18ApbT5
وكان الجيش السوري تسلم في وقت سابق المسؤولية الأمنية عن سجن الأقطان، الذي يضم معتقلين من داعش تطبيقاً لاتفاق الثامن عشر من كانون الثاني/يناير بين قسد والحكومة السورية.
وأفادت قناة الاخبارية السورية عن بدء عمليات نقل عناصر من تنظيم قسد من سجن الأقطان في ريف الرقة "بعد 5 أيام من المفاوضات مع الدولة السورية".
وأضافت أنه سيتم نقل عناصر قسد إلى مدينة عين العرب والخاضعة لسيطرة الأكراد بريف حلب، في إطار "الترتيبات الأمنية المتفق عليها بين الطرفين".
نبض