مسكنة ودير حافر تحت سيطرة الجيش السوري… و"قسد": الانسحاب لم يكتمل بعد (صور - فيديو)
أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري اليوم السبت بسط السيطرة العسكرية على مدينتي مسكنة ودير حافر بريف حلب الشرقي بشكل كامل.
رسالة بالكردية بعد مرسوم رئاسي سوري… ماذا كتب الشيباني؟
وأوضحت هيئة العمليات أن قوات الجيش السوري تعمل على تأمين المدينتين، وتمشيطهما من الألغام والمخلفات الحربية.

كما أعلن الجيش السوري غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة، قائلاً: "نهيب بالمدنيين في غرب الفرات الابتعاد عن مواقع حزب العمال الكردستاني".
في السياق، أفادت وزارة الداخلية السورية بـ"ضبط مستودع في مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي يحتوي على أسلحة متنوعة وذخائر مختلفة تعود لقسد".
"لم يلتزم ببنود الاتفاق"...
من جهتها، أعلنت قوات قسد أنّ "الجيش السوري دخل مدينتي مسكنة ودير حافر قبل انسحاب مقاتلي القسد من المنطقة"، مُشيرة إلى أنّ "الجيش السوري لم يلتزم ببنود الاتفاق المتعلق بالمنطقتين".

وطالبت قسد "الدول الراعية للاتفاق بالتدخل العاجل لضمان الالتزام ببنوده"، محذرة من أن "أي خرق قد يؤثر على استقرار التفاهمات الموقعة".
وكانت هيئة العمليات دعت الأهالي إلى عدم الدخول إلى منطقة العمليات بريف حلب الشرقي، إلى حين انتهاء الجيش من تأمينها وإزالة الألغام والمخلفات الحربية منها، وذلك حفاظاً على سلامتهم.
هيئة العمليات في الجيش العربي السوري لـ سانا:
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) January 17, 2026
نهيب بأهلنا المدنيين عدم الدخول إلى منطقة العمليات (المحددة مسبقاً) بريف حلب الشرقي، إلى حين انتهاء الجيش العربي السوري من تأمينها وإزالة الألغام والمخلفات الحربية منها، وذلك حفاظاً على سلامتكم.#سوريا #حلب pic.twitter.com/goDtR3QZYM
وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري في بيان: "نهيب بأهلنا المدنيين عدم الدخول إلى منطقة العمليات (المحددة مسبقاً) بريف حلب الشرقي، إلى حين انتهاء الجيش العربي السوري من تأمينها وإزالة الألغام والمخلفات الحربية منها، وذلك حفاظاً على سلامتكم".
وأكدت أنه "لن يتم استهداف تنظيم قسد أثناء انسحابه".
وقالت مصادر محلية في منطقة دير حافر لـوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "يلف المدينة هدوء مع دخول توقيت سحب قوات قسد من المدينة باتجاه مدينة الرقة، ولم يلحظ تحرك للقوات".
وافادت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية بأن "تنفيذ انسحاب قوات قسد من غرب الفرات سيبدأ صباح اليوم السبت، وبعدها ستبدأ قوات الجيش العربي السوري بدخول المنطقة".
🚨الجيش السوري يبسط سيطرته على دير حافر بريف حلب بعد انسحاب "قسد"https://t.co/6IK36BVuTd pic.twitter.com/wUlrpMRjCZ
— Annahar Al Arabi (@AnnaharAr) January 17, 2026
ونزح عشرات آلاف المدنيين من مدينتي دير حافر ومسكنة باتجاه مناطق الجيش السوري وباتجاه محافظة الرقة، بعد فتح الجيش السوري ممر من في قرية حميمة غرب مدينة دير حافر. غير أن قوات "قسد" منعت الأهالي من التوجه إلى المعبر، الأمر الذي دفعهم للخروج عبر طرق زراعية ترابية وممرات مائية.

وقد بدأ الجيش السوري بعمليات قصف مركزة في مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي على مواقع "قسد" مساء أمس الجمعة.
وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري في بيان: "بدأ ردّنا على مواقع ميليشيات حزب العمال الكردستاني الإرهابية وفلول النظام البائد الحليفة لتنظيم قسد في مدينة دير حافر التي تم تعميمها قبل قليل".

وأكدت أن "هذه المواقع تعتبر قواعد عسكرية لتنظيم قسد وحلفائه، انطلقت منها الطائرات الانتحارية الإيرانية باتجاه أهلنا في مدينة حلب، ولها دور كبير في قصف ريف حلب الشرقي ومنع الأهالي من مغادرة المنطقة".
انشقاق 6 عناصر من "قسد" على جبهة دير حافر
كذلك أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع انشقاق ستة عناصر من تنظيم "قسد" على جبهة دير حافر شرق حلب، عقب نشر هيئة العمليات في الجيش العربي السوري بياناً يدعو إلى الانشقاق وترك التنظيم، بحيث جرى تأمينهم بشكل فوري من جنود الجيش.
وأضافت لـ"سانا": "يصلنا العديد من طلبات الانشقاق ضمن المنطقة المحددة مسبقاً، ونعمل على تأمينها".
وكانت "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد)، أعلنت الجمعة، سحب قواتها من شرق حلب إلى شرق الفرات، بهدف إبداء حسن النية في إتمام عملية الاندماج داخل جسم الدولة السورية.
مظلوم عبدي
وقال مظلوم عبدي، قائد "قوات سوريا الديموقراطية"، الجمعة، إن قواته ستنسحب من شرق حلب وستعاود الانتشار في مناطق شرق نهر الفرات.
بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءنا لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار، قررنا سحب قواتنا غدا صباحاً الساعة 7. من مناطق التماس الحالية شرقي حلب والتي تتعرض لهجمات منذ يومين، وذلك نحو إعادة تموضع في مناطق شرق الفرات.
— Mazloum Abdî مظلوم عبدي (@MazloumAbdi) January 16, 2026
وأضاف في منشور على منصة "إكس" أن هذه الخطوة جاءت "بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبدائنا لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من (مارس) آذار".
نبض