رسالة بالكردية بعد مرسوم رئاسي سوري… ماذا كتب الشيباني؟
غرد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مستخدماً اللغة الكردية، بعد إصدار الرئيس السوري أحمد الشرع مرسوماً يضمن حقوق المكون الكردي في البلاد.
"سوريا جامعة لكل أبنائها"
وكتب الشيباني: "لطالما كانت الهوية السورية جامعة لكل أبنائها، والإخوة الأكراد ركن أصيل في هذا الصرح. هم منا ونحن منهم، ومستقبلنا واحد لا يتجزأ. إن قوة سوريا تكمن في تلاحم شعبها، وبوحدتنا نواجه التحديات لنبني وطناً حراً يتسع لجميع أحلامنا وطموحاتنا".
لطالما كانت الهوية السورية جامعة لكل أبنائها، والإخوة الأكراد ركن أصيل في هذا الصرح. هم منا ونحن منهم، ومستقبلنا واحد لا يتجزأ. إن قوة سورية تكمن في تلاحم شعبها، وبوحدتنا نواجه التحديات لنبني وطناً حراً يتسع لجميع أحلامنا وطموحاتنا.
— أسعد حسن الشيباني (@AsaadHShaibani) January 16, 2026
كذلك أعاد الشيباني نشر التغريدة ذاتها باللغة الكردية.
ما هو المرسوم الذي أصدره الشرع؟
جاءت هذه التغريدة بعدما أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع، مرسوماً خاصاً يؤكد أن المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.
Ji ber ku Nasnameya Sûrî her tim ji bo hemû zarokên wê bûye yekkar, û birayên Kurd di vê avahîyê de stûnekî resen in. Ew ji me ne û em ji wan in, û siberoja me yek e û nayê parçekirin.
— أسعد حسن الشيباني (@AsaadHShaibani) January 16, 2026
وأضاف المرسوم الرقم (13) لعام 2026، أن الدولة تلتزم حماية التنوع الثقافي واللغوي، وتضمن حق المواطنين الكرد في إحياء تراثهم وفنونهم وتطوير لغتهم الأم في إطار السيادة الوطنية.
أما المادة (3)، فجاء فيها أن اللغة الكردية تُعد لغة وطنية، ويُسمح بتدريسها في المدارس الحكومية والخاصة في المناطق التي يُشكّل الكرد فيها نسبةً ملحوظة من السكان، كجزء من المناهج الاختيارية أو كنشاط ثقافي تعليمي.
ما ألغي في المادة (4)، العمل بالقوانين والتدابير الاستثنائية كافّة التي ترتبت على إحصاء عام 1962 في محافظة الحسكة، على أن تُمنح الجنسية السورية للمواطنين من أصول كردية المقيمين على الأراضي السورية جميعهم، بمن فيهم مكتوم القيد، مع مساواتهم التامة في الحقوق والواجبات.

أيضاً جعلت المادة (5) عيد "النوروز" (21 آذار) عطلة رسمية مدفوعة الأجر في أنحاء الجمهورية العربية السورية كافة، بصفته عيداً وطنياً يعبّر عن الربيع والتآخي.
وألزمت المادة (6)، مؤسسات الدولة الإعلامية والتربوية تبنّي خطاب وطني جامع، يُحظر قانوناً أي تمييز أو إقصاء على أساس عرقي أو لغوي، ويُعاقب كل من يُحرّض على الفتنة القومية وفق القوانين النافذة.
نبض