دمشق ترحّب بانسحاب قسد وتعلن انتشار الجيش لتأمين مناطق شرقي حلب
بعد إعلان قائد قسد مظلوم عبدي الانسحاب غداً من مناطق التماس شرقي حلب استجابةً لدعوات الوسطاء والدول الصديقة، وبالتزامن مع المرسوم الذي وقّعه الرئيس أحمد الشرع بشأن تعزيز الهوية السورية للأكراد، أصدرت وزارة الدفاع السورية بياناً رحّبت فيه بقرار انسحاب تنظيم قسد من مناطق التماس.
وأكدت الوزارة، في بيان نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء، أنها ستتابع بدقة استكمال تنفيذ الانسحاب بكامل العتاد والأفراد إلى شرق نهر الفرات، بالتوازي مع بدء انتشار وحدات الجيش العربي السوري في تلك المناطق لتأمينها وفرض سيادة الدولة.

وأضاف البيان أن هذه الخطوات تأتي تمهيداً لضمان العودة الآمنة والسريعة للأهالي إلى منازلهم وقراهم، وبدء عودة مؤسسات الدولة إلى ممارسة مهامها.

"مستعدون لكافة السيناريوهات"...
إلى ذلك، قالت هيئة العمليات في الجيش السوري: "نتابع تطبيق تنظيم قسد للقرار المُعلن عنه، ومستعدون لكافة السيناريوهات".
وأعلنت أنه "لن يتم استهداف تنظيم قسد أثناء انسحابه".
من جهتها، أفادت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ"وكالة الأنباء السورية" (سانا) بأنه "سيبدأ تنفيذ انسحاب تنظيم قسد من غرب الفرات ابتداءً من صباح اليوم السبت، وبعدها ستبدأ قوات الجيش العربي السوري بدخول المنطقة".
ولفتت إلى أن "لا صحة لما يتم ترويجه عن بدء دخول قوات الجيش إلى منطقة دير حافر".
انسحاب "قسد"...
في وقت سابق، أعلن القائد العام لـ"قسد" مظلوم عبدي، قرار سحب قوات قسد من مناطق التماس الحالية شرقي حلب، على أن يبدأ الانسحاب صباح غد عند الساعة السابعة، مع إعادة تموضعها في مناطق شرق الفرات.
وقال عبدي، في بيان، إن القرار يأتي "بناءً على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءً لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار"، مشيراً إلى أن مناطق التماس شرقي حلب "تتعرض لهجمات منذ يومين".
نبض