صورة توثّق حجم الدمار في قطاع غزة جرّاء الغارات الإسرائيلية (أرشيف/ رويترز)
بعد عقد اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة أول اجتماعاتها في القاهرة، اليوم الجمعة، رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بـ"الإعلان عن تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة برئاسة علي شعث"، معرباً عن تقديره لجهود جمهورية مصر العربية ودولة قطر وبقية الوسطاء في هذا الصدد.
— الأمين العام لجامعة الدول العربية (@lassecgen) January 16, 2026
وأعرب الأمين العام عن تمنياته لأعضاء اللجنة بالتوفيق في مهمتهم شديدة الأهمية في خدمة الشعب الفلسطيني في هذه الظروف الصعبة.
وأدان أبو الغيط في الوقت ذاته "منع الاحتلال الإسرائيلي لرئيس اللجنة من مغادرة الضفة الغربية".
بدء أول اجتماعات اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة في القاهرة (إكس)
فتح بدورها، رحبت حركة "فتح"، بالاجتماع الأول للجنة الإدارية لإدارة قطاع غزة ، مؤكدة أنّ "المرحلة الراهنة تفرض ضرورة اتخاذ خطوات عملية وجادة لضمان استقرار الأوضاع الميدانية والسياسية".
وقال المتحدث باسم حركة فتح، منذر الحايك: "إنّ الأولوية القصوى تتطلب إلزام الإدارة الأميركية للاحتلال الإسرائيلي بتثبيت وقف إطلاق النار، والانسحاب الكامل من المناطق المعروفة بالخط الأصفر"، مشدّداً على أنّ "استكمال المسار السياسي يعتمد على الالتزام الميداني".
بالفيديو... بدء أول اجتماعات اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة في القاهرة
وأكد الحايك "ضرورة توحيد النظام السياسي الفلسطيني بشكل كامل تحت مظلة واحدة"، داعياً إلى "تقديم الدعم الكامل للجنة الإدارية للبدء الفوري في جهود الإغاثة العاجلة وإعادة إعمار ما دمره العدوان". كما شدّد على ضرورة فتح كافة المعابر "ذهاباً وإياباً" دون قيود لضمان حرية الحركة وتدفق المساعدات.
واختتم المتحدث باسم حركة فتح تصريحه بالتأكيد أنّ هذه "المرحلة الانتقالية" يجب أن تشكل "جسراً لتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه المشروع في تقرير المصير، وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة تعقد أول اجتماعاتها وبدأت، اليوم، أول اجتماعات أعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، في العاصمة المصرية القاهرة.
ونقلت وسائل إعلام مصرية عن رئيس اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة علي شعث، قوله: "سنعمل في إطار الخطة المصرية لإعمار القطاع".
وتابع: "القيادة الفلسطينية تريد أن تكون اللجنة حلقة وصل بين القطاع والضفة الغربية لتحقيق الحلم الوطني".
"ثمّة خطر كبير بأن يصبح المتقدّمون من هذه الدول عبئاً عاماً وأن يعتمدوا على موارد الحكومة المحلية وحكومات الولايات والحكومة الاتحادية في الولايات المتحدة"