"سوء تقدير"... الحرب الإسرائيلية - الإيرانية كادت أن تعود!
كثر الحديث خلال الأسابيع الأخيرة عن تحذيرات عسكرية إسرائيلية وإيرانية للحرب، وساد قلق من سوء تقدير لدي أي من الطرفين قد يؤدّي إلى فتح الجبهة من جديد. معلومات جديدة كشفها رئيس مديرية الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي السابق تامر هايمان أفادت بأن إسرائيل كادت أن تقع بخطأ في التقدير تؤدّي إلى عودة الحرب المباشرة مع إيران.
إذ قال هايمان إن إسرائيل كادت أن تشن هجوماً على إيران مرتين في الأسابيع الأخيرة، بسبب "سوء تقدير"، مشيراً إلى أن التصعيد الأخير الذي كاد أن يندلع "جاء نتيجة سوء تقدير للمخاطر".
ولفت إلى أن استعدادات إيران لضربة محتملة خلقت "تنسيقاً حتمياً" بين إسرائيل والولايات المتحدة، والتصعيد عزز بدوره التعاون العسكري بين الجيش الإسرائيلي والقوات الأميركية.
وأضاف أن التحركات الأميركية تجاه إيران "جارية بالفعل"، وأن الخطوات المستقبلية قد تتراوح بين عمليات التضليل والتأثير، والهجمات الإلكترونية، والعمليات الخاصة، أو حتى الحرب المفتوحة، وذلك تبعا للتطورات.
وأشار إلى أنه "لا يوجد موقف محايد في الوقت الراهن"، متحدثا عن "حملة تأثير أميركية نشطة بالفعل".
واعتبر هايمان أنه "طالما بقي المرشد علي خامنئي في السلطة، فإن شن إيران ضربة شاملة على إسرائيل أمر مستبعد نظرا لأسلوبه القيادي الحذر تقليدياً"، إلا أنه "في حال ظهور قائد أكثر جرأة مدعوم من الحرس الثوري، فقد تتغير الحسابات الاستراتيجية".
وختم هايمان حديثه لافتاً إلى أن "إذا شنت الولايات المتحدة ضربة رمزية فقط وتعرضنا (إسرائيل) للهجوم فلن نتمكن من احتوائه".

نبض