إجلاء نحو 400 مقاتل كردي من حلب... وعودة تدريجية للاستقرار إلى حيَِّي الشيخ مقصود والأشرفية
أكد محافظ حلب عزام الغريب أنّ الأوضاع الأمنية في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية تشهد عودة تدريجية ومتسارعة إلى حالة الاستقرار، نتيجة الإجراءات التي اتخذتها الجهات المختصة لضبط الأمن وإعادة الطمأنينة إلى الأهالي.

وأوضح الغريب، في منشور عبر منصة “إكس"، أنّ "الوحدات المعنية تواصل انتشارها الميداني وتنفيذ مهامها للحفاظ على الأمن ومنع أي محاولات لزعزعة الاستقرار، بما يضمن حماية السكان واستمرار عودة الحياة الطبيعية إلى مختلف الأحياء".
وشدّد على أنّ "ما تشهده المدينة اليوم هو ثمرة تكاتف أبنائها ووعيهم الوطني ووقوفهم إلى جانب مؤسسات الدولة، مؤكداً أنّ "حلب تجاوزت مرحلة القلق وتمضي بثبات نحو ترسيخ الأمن والاستقرار الشامل".

كما أكد أنّ "المدينة تعود اليوم أكثر قوة واستقراراً"، مشدّداً على أنّ "المرحلة المقبلة ستشهد تعزيزاً للخدمات وعودة النشاط الاقتصادي والاجتماعي في جميع المناطق".
وعقب أيام من الاشتباكات العنيفة والتصعيد الأمني، خرجت، ليل السبت الأحد، آخر دفعة من عناصر "قسد" من حيّ الشيخ مقصود في مدينة حلب باتجاه شمال شرقي سوريا، في خطوة أنهت الوجود العسكري للتنظيم داخل المدينة، وفق ما أفادت به مصادر رسمية سورية.
وأكّد مراسل وكالة الأنباء السورية (سانا) في حلب انتهاء خروج الحافلات التي نقلت آخر دفعة من عناصر قوات قسد من حيّ الشيخ مقصود نحو شمال شرق البلاد.
إلى ذلك، أجلت السلطات السورية نحو 400 مقاتل كردي من مدينة حلب إلى شمال شرق سوريا، واعتقلت أكثر من 300 كردي آخر، وفق ما أفاد مسؤول في وزارة الداخلية لوكالة "فرانس برس" اليوم الأحد.
وقال المصدر إنّ " 360 مقاتلاً كرديّاً، و59 جريحاً" غادروا حي الشيخ مقصود ذي الغالبية الكردية باتجاه شمال شرق البلاد. وأكّد المصدر في الوقت نفسه اعتقال أكثر من 300 كردي بينهم "مقاتلين وعناصر من الأمن الداخلي الكردي".
نبض