وفد أوروبي في دمشق... والشرع يلتقي فون دير لايين (صور)
التقى الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق، اليوم الجمعة، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا)، وهي أرفع مسؤولة أوروبية تزور سوريا منذ سقوط الرئيس السابق بشار الأسد أواخر 2024.
استقبل السيد الرئيس أحمد الشرع اليوم في قصر الشعب بدمشق، رئيس المجلس الأوروبي السيد أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية السيدة أورسولا فون دير لاين، والوفد المرافق لهما، وذلك بحضور وزير الخارجية والمغتربين السيد أسعد الشيباني. pic.twitter.com/ppPIv930Yx
— رئاسة الجمهورية العربية السورية (@SyPresidency) January 9, 2026
وأفادت "سانا" بأنّ الشرع يلتقي رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين "والوفد المرافق في قصر الشعب بدمشق".
وجرى خلال اللقاء، "بحث سبل تطوير علاقات التعاون بين الجمهورية العربية السورية والاتحاد الأوروبي، ولا سيّما في مجالات إعادة الإعمار وترسيخ الاستقرار في سورية والمنطقة، إضافة إلى ملفات الشراكات الاقتصادية والتنمية المستدامة، والملفات الإنسانية وقضايا اللجوء في أوروبا"، وذلك بحسب ما أفادت به الرئاسة السوية.
كما أكّد الجانبان "أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وتوسيع آفاق الحوار السياسي، بما يخدم مصالح الشعب السوري ويدعم بناء شراكة متوازنة وبنّاءة مع الاتحاد الأوروبي".
وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة يجريها المسؤولون الأوروبيون في المنطقة تشمل أيضاً الأردن ولبنان، وبينما شهدت مدينة حلب في شمال سوريا اشتباكات دامية خلال الأيام الماضية بين القوات الكردية والقوات الحكومية أودت بأكثر من 20 شخصاً وأرغمت الآلاف على النزوح.
وأكّد اجتماع أردني أوروبي الخميس على دعم مرحلة انتقالية "سلمية" و"شاملة" في سوريا.

وجاء في بيان مشترك صدر بعد اجتماع بين الملك عبد الله الثاني ورئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية أن الطرفين يدعمان "الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والمصالحة وبناء المؤسسات وإعادة الإعمار والتعافي الاجتماعي والاقتصادي في سوريا".
وأضاف البيان أن "إصلاح العدالة الانتقالية الشاملة وإصلاح القطاع الأمني" هما "من المجالات الرئيسية لنجاح عملية انتقالية تحمي جميع السوريين من مختلف الخلفيات العرقية والدينية دون تمييز".
ورفع الاتحاد الأوروبي العقوبات الاقتصادية عن سوريا في أيار/مايو الماضي، كما زار عدة مسؤولين أوروبيين دمشق منذ سقوط الأسد. وفي آذار/مارس، تعهد الاتحاد الأوروبي تقديم مساعدات تقرب من 2,5 مليار يورو لسوريا لعامي 2025 و2026.
وبعد أيام من الاشتباكات بين القوات الكردية والقوات الحكومية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، أعلنت السلطات السورية عن وقف إطلاق نار استعداداً لنقل المقاتلين الأكراد من الحيين نحو مناطق الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا.
نبض