حرب شوارع دامية في حي الأشرفية بعد فتح ثغرة على أطراف الحي وسقوط قتلى

المشرق-العربي 08-01-2026 | 21:19

حرب شوارع دامية في حي الأشرفية بعد فتح ثغرة على أطراف الحي وسقوط قتلى

طورت المواجهات إلى حرب شوارع داخل حي الأشرفية.
حرب شوارع دامية في حي الأشرفية بعد فتح ثغرة على أطراف الحي وسقوط قتلى
جرحى نتيجة المعارك في حلب. (سانا)
Smaller Bigger

أفادت مصادر المرصد السوري، بأن مجموعة صغيرة من مقاتلي العشائر تمكّنت من فتح ثغرة على أطراف حي الأشرفية، عقب هجوم نفذته باستخدام 3 آليات عسكرية، جرى تدمير إحداها خلال الاشتباكات.

 

وبحسب معلومات المرصد، تطورت المواجهات إلى حرب شوارع داخل حي الأشرفية، تخللتها اشتباكات عنيفة وسيطرة المهاجمين على أجزاء من الحي، مع سقوط قتلى في صفوف المتحاربين، وسط استمرار إطلاق النار الكثيف.

 

وقال المرصد ان "القوات الحكومية قصفت للمرة الثانية المشفى الوحيد المتبقي في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، “مشفى خالد فجرة" بعد إخراج مشفى عثمان عن الخدمة، ما فاقم من الأزمة الصحية والإنسانية في المنطقة".



 وبحسب مصادر المرصد ايضا، تسببت الاستهدافات بأضرار كبيرة، في وقت يشهد فيه حيّا الشيخ مقصود والأشرفية نقصًا حادًا في المستلزمات الطبية، مع الارتفاع الكبير في أعداد الجرحى منذ بدء التصعيد، ما ينذر بكارثة إنسانية وشيكة.

 

وترافقت الاشتباكات مع استخدام مكثف للأسلحة الثقيلة، فيما تمكنت قوى الأمن الداخلي من إفشال محاولات تسلل نفذتها الفصائل إلى داخل الأحياء المذكورة. كما تسبب التصعيد بأضرار مادية جسيمة، حيث دُمّر جزئيًا نحو 130 منزلًا في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، إضافة إلى تضرر عدد من المحال التجارية، ما فاقم معاناة السكان.

 

وأسفر التصعيد عن سقوط عدد كبير من الجرحى، الأمر الذي زاد الضغط على المرافق الطبية المتبقية، في ظل ضعف الإمكانيات ونقص المستلزمات الأساسية. ويأتي ذلك في وقت تعاني فيه مدينة حلب من أوضاع إنسانية صعبة، وسط غياب أي مؤشرات فورية على التهدئة.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/8/2026 6:16:00 AM
لا يجري الحديث عن تحالف، بل عن "اتفاقية تنسيق أمني".
المشرق-العربي 1/7/2026 4:41:00 PM
ملف لبنان أصبح في يدي السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى والموفدة مورغان أورتاغوس