غارة جوية تقتل شخصين بغزة... إسرائيل: استهدفنا قيادياً في حماس

المشرق-العربي 07-01-2026 | 22:28

غارة جوية تقتل شخصين بغزة... إسرائيل: استهدفنا قيادياً في حماس

لم تصدر حماس أي تعليق حتى الآن.
غارة جوية تقتل شخصين بغزة... إسرائيل: استهدفنا قيادياً في حماس
مشهد من قصف إسرائيلي سابق على غزة (أرشيفية)
Smaller Bigger

قالت السلطات الصحية في غزة إن غارة جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل فلسطينيين اثنين على الأقل في غزة اليوم الأربعاء، في ما وصفه الجيش الإسرائيلي بأنه رد انتقامي على أحد مسلحي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بعد تعرض قوات إسرائيلية لإطلاق نار.

وأفادت السلطات الصحية، التي لم تكشف حتى الآن عن هوية القتيلين، بإصابة عدد من الأشخاص أيضا في الغارة الجوية التي استهدفت منزلا في مدينة غزة. ولم تصدر حماس أي تعليق حتى الآن.

وقال الجيش الإسرائيلي إن مسلحين من حماس أطلقوا النار على جنوده في وقت سابق من اليوم، وإن الغارة استهدفت قياديا بارزا في الحركة وجه بشن هجمات على قوات الجيش الإسرائيلي. ولم يكشف الجيش عما إذا كانت هناك خسائر بين صفوفه.

وفي منطقة رفح جنوب قطاع غزة، أعلنت جماعة فلسطينية مسلحة مدعومة من إسرائيل اليوم أنها قتلت اثنين من عناصر حماس، مما يمثل تحديا جديدا للحركة.

ويعيش جميع سكان غزة البالغ عددهم نحو مليوني نسمة في المناطق الخاضعة لسيطرة حماس، التي تحاول إحكام قبضتها على القطاع. وقالت أربعة مصادر في حماس إنها لا تزال تقود آلاف الرجال رغم تعرضها لضربات قوية خلال الحرب.

 

عناصر من الجيش الإسرائيلي في غزة (أرشيفية)
عناصر من الجيش الإسرائيلي في غزة (أرشيفية)

 

لكن إسرائيل لا تزال تسيطر على أكثر من نصف مساحة القطاع، وهي مناطق ينشط فيها خصوم حماس بعيدا عنها. ومع تقدم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة ببطء، لا تظهر بوادر على انسحاب إسرائيلي من مناطق أخرى في الوقت الراهن.

وهدأت حدة القتال بشكل كبير منذ أن أبرمت إسرائيل وحماس اتفاقا لوقف إطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول بعد حرب استمرت عامين، لكنه لم يتوقف بشكل تام. ويتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار.

ويقول مسؤولو الصحة في غزة إن أكثر من 400 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، قتلوا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، كما قتل أيضا ثلاثة جنود إسرائيليين.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات