تمهيداً لإقامة حاجز حدودي جديد... إسرائيل تبدأ بإزالة ألغام على الحدود مع الأردن (فيديو)
سيمتد الحاجز الحدودي الجديد "على مسافة تقارب 500 كيلومتر" من مرتفعات الجولان التي ضمتها إسرائيل، وصولاً إلى المنطقة المعروفة بـ"رمال سمر" في وادي عربة في أقصى جنوب إسرائيل.
إسرائيل تبدأ بإزالة ألغام على الحدود مع الأردن (إكس)
أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أنّها "بدأت أعمال إزالة الألغام في المنطقة الحدودية مع الأردن، وذلك في إطار أعمال إنشاء حاجز حدودي جديد يهدف"، بحسب قولها، إلى الحد من تهريب الأسلحة.
وجاء في بيان للوزارة أنّه "تمّ تدمير ما مجموعه نحو 500 لغم قديم مضاد للدبابات، كانت مزروعة في المنطقة منذ أواخر ستينيات القرن الماضي".
💣 ISRAEL EXPANDS EASTERN BORDER SECURITY BARRIER WITH CONTROLLED DESTRUCTION OF JORDAN BORDER MINEFIELDS
🕑 January 7, 2026 | 4:00 PM
💣 Eastern Border Security Barrier Expansion: The Ministry of Defense has expanded work on the eastern border security barrier, with the Mine… pic.twitter.com/5WUlzz7LVq
وكانت الوزارة قد أكّدت في بيان سابق أنّ الحاجز الحدودي الجديد سيمتد "على مسافة تقارب 500 كيلومتر" من مرتفعات الجولان التي ضمتها إسرائيل، وصولاً إلى المنطقة المعروفة بـ"رمال سمر" في وادي عربة في أقصى جنوب إسرائيل.
وستركز المرحلة الأولى من الأعمال على "منطقة غور الأردن، بما في ذلك الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967".
As part of the construction work on the Eastern Border Security Barrier, led by the IMOD’s Security Fence and Border Administration, the Israel National Mine Action Authority (INMAA) conducted a controlled detonation of three minefields.
وعند بدء أعمال البناء رسمياً في كانو الأول/ديسمبر 2025، قال إران أوفير، المسؤول في وزارة الدفاع المشرف على المشروع، إنّ الحاجز سيتضمن "حدوداً ذكية" عند اكتمال بنائه.
وأوضح أنّ الحاجز سيشمل "سياجاً مادياً وأنظمة جمع معلومات، ورادارات، وكاميرات، وأنظمة اتصالات متطورة".
تدمير ما مجموعه نحو 500 لغم قديم مضاد للدبابات (الدفاع الإسرائيلية).
وبدأ التخطيط لإقامة الحاجز الحدودي في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، بعد وقت قصير من أداء وزير الدفاع يسرائيل كاتس اليمين الدستورية.
وقال كاتس، بعد إقرار المشروع رسمياً في أيار/مايو 2025، إن الحاجز يُعد "خطوة استراتيجية حاسمة لمواجهة محاولات إيران تحويل الحدود الشرقية إلى جبهة إرهابية أخرى".
ويتهم كاتس ومسؤولون سياسيون إسرائيليون آخرون إيران بـ"تهريب الأسلحة لجماعات فلسطينية مسلحة في مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية عبر الحدود الأردنية".
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.