الاتّفاق الأمني يتصدّر... مفاوضات إسرائيلية - سورية في فرنسا

المشرق-العربي 06-01-2026 | 10:46

الاتّفاق الأمني يتصدّر... مفاوضات إسرائيلية - سورية في فرنسا

تطالب إسرائيل بمنطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا، الأمر الذي ترفضه دمشق.
الاتّفاق الأمني يتصدّر... مفاوضات إسرائيلية - سورية في فرنسا
جنود إسرائيليون. (أ ف ب)
Smaller Bigger

يجتمع ممثّلون عن إسرائيل وسوريا اليوم الثلاثاء في باريس لاستئناف المباحثات بشأن اتّفاق أمني.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر أن "سفير إسرائيل بواشنطن وسكرتير نتنياهو العسكري ورئيس مجلس الأمن القومي يشاركون بالاجتماع، بحضور المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف".

وفق المصادر لـ"هآرتس"، "أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّه معني بإحراز تقدّم حقيقي بشأن اتفاق مع سوريا".

واستأنف تل أبيب ودمشق الإثنين في باريس المفاوضات بشأن الاتفاق الأمني.

 

الشرع. (أرشيف)
الشرع. (أرشيف)

 

وبحسب مصدر حكومي لـ"سانا"، فإن "استئناف هذه المفاوضات يأتي تأكيداً على التزام سوريا الثابت استعادة الحقوق الوطنية غير القابلة للتفاوض".


وكشف المصدر عن أن "المحادثات تتركّز بشكل أساسي على إعادة تفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل خطوط الثامن من كانون الأول\ديسمبر 2024، ضمن إطار اتفاق أمني متكافيء يضع السيادة السورية الكاملة فوق كل اعتبار، ويضمن منع أي شكل من أشكال التدخّل في الشؤون الداخلية السورية".

 

وبعد إطاحة حكم بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ديسمبر، شاركت السلطات الانتقالية في جولات تفاوض عدّة مع مسؤولين إسرائيليين، بوساطة أميركية. لكنّها لم تحقّق أي تقدّم مع مطالبة إسرائيل بمنطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا، الأمر الذي ترفضه دمشق.

وقال الرئيس السوري أحمد الشرع خلال مشاركته في حوار على هامش منتدى الدوحة الشهر الماضي، إن سعي إسرائيل لإقامة "منطقة عازلة... ربما يدخلنا في مكان خطر".

 

وبعيد إطاحة الأسد، شنّت اسرائيل مئات الغارات على مواقع عسكرية سورية، قالت إن هدفها الحؤول دون استحواذ السلطات الجديدة على ترسانة الجيش السابق. وتوغّلت قوّاتها في المنطقة العازلة في الجولان.

كما أعلنت مراراً تنفيذ عمليات برّية وتوقيف أشخاص تشتبه بقيامهم بأنشطة "إرهابية" في الجنوب السوري.

وقتل 13 شخصاً أواخر تشرين الثاني/نوفمبر بنيران إسرائيلية خلال عملية توغّل نفّذها الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت جنّ، ووصفتها دمشق بأنّها "جريمة حرب"، بينما أعلن الجيش الاسرائيلي أنّه نفّذ عملية تهدف إلى "توقيف مشتبه بهم ينتمون إلى تنظيم الجماعة الإسلامية".

ولا يقيم البلدان علاقات دبلوماسية، ولا يزالان في حالة حرب رسمياً منذ عقود.

 

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/8/2026 6:16:00 AM
لا يجري الحديث عن تحالف، بل عن "اتفاقية تنسيق أمني".
المشرق-العربي 1/7/2026 4:41:00 PM
ملف لبنان أصبح في يدي السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى والموفدة مورغان أورتاغوس