المشرق-العربي
04-01-2026 | 12:01
السوداني: حصر السلاح "قرار عراقي" بعيداً عن أي تدخلات أو إملاءات خارجية
تنفيذ هذه الرؤية كانت من أهم مواد البرنامج الحكومي، وتنسجم مع دعوة المرجعية الدينية العليا.
رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني (واع)
أكّد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، أنّ "حصر السلاح قرار عراقي بعيداً عن أي تدخلات أو إملاءات خارجية"، فيما أشار إلى أنّ "تنفيذ هذه الرؤية ينسجم مع دعوة المرجعية الدينية العليا".
وخلال الحفل التأبيني الذي أقامته هيئة الحشد الشعبي في "الذكرى السادسة لاستشهاد قادة النصر ورفاقهما عام 2020"، قال رئيس الوزراء: "إنّ الحكومة حريصة خلال مدة عملها على تعزيز قوة العراق واستقلاله وسيادته وحمايته من كل خطر"، مشيراً إلى "جهود الحكومة لاستكمال السيادة الوطنية، التي أثمرت عن اتفاق بإنهاء مهمة التحالف الدولي والانتقال الى علاقات ثنائية، وتسلم قاعدة عين الأسد خلال أيام قليلة".
وأضاف أنّه "باستشهاد قادة النصر، فقد العراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية قائدين كبيرين أفنيا عمريهما في الجهاد ومواجهة الإرهاب"، مبيناً أن "مشاركتهما الحاسمة في مواجهة داعش الإرهابي أحد أهم أسباب النصر التاريخي".
وأوضح أنّ "الشهيد أبو مهدي المهندس بذل ما يملك من أجل العراق، سواء أيام الجهاد ضد النظام الدكتاتوري، أو بعد سقوطه ومساهمته في تأسيس النظام السياسي الجديد"، مبيناً أنّ "الشهيد المهندس كان يوصي المقاتلين بالحفاظ على حياة المدنيين الذين اختطفتهم العصابات الإرهابية، ولم يكن يفرق بين مواطن وآخر على أساس الدين أو المذهب أو المكون".
ولفت إلى أنّ "الشهيد الحاج قاسم سليماني، قدم الدعم للحكومة العراقية حينها، وتنقل مع المقاتلين العراقيين في جميع الجبهات حتى لحظة إعلان النصر"، منوهاً بأنّ "الحكومة أنجزت واحداً من أبرز الملفات المتعلقة بالسيادة، والمتمثل بإنهاء مهمة عمل بعثة الأمم المتحدة العاملة في العراق/ يونامي".

وأكّد أنّ "حصر السلاح بيد الدولة، هو قرار عراقي ورؤية عراقية، بعيداً عن أي تدخلات أو إملاءات خارجية"، لافتاً إلى أنّ "تنفيذ هذه الرؤية كانت من أهم مواد البرنامج الحكومي، وتنسجم مع دعوة المرجعية الدينية العليا".
وتابع أنّ "حكومة الكيان المحتل حاولت جر العراق الى ساحة الحرب واستهدافه خلال أحداث 7 أكتوبر وما بعدها، من أجل تنفيذ مخططها"، مؤكداً أنّ "العراق القوي المعافى يمثل الحجر الأساس في استقرار المنطقة".
وأضاف: "عملنا بكل جهد، وبالتعاون مع القوى الوطنية المخلصة، لحماية بلدنا من الحرب، والاستمرار بتنميته وبنائه في مختلف المجالات".
بعيداً عن التدخلات الخارجية.. السوداني: رؤية حصر السـ ـلاح بيد الدولة تسهم بتثبيت السيادة وتحمي العراق#الرابعةTV pic.twitter.com/gmab0Eti1C
— قناة الرابعة - Al Rabiaa TV (@alrabiaatv) January 4, 2026
وخلال الحفل التأبيني الذي أقامته هيئة الحشد الشعبي في "الذكرى السادسة لاستشهاد قادة النصر ورفاقهما عام 2020"، قال رئيس الوزراء: "إنّ الحكومة حريصة خلال مدة عملها على تعزيز قوة العراق واستقلاله وسيادته وحمايته من كل خطر"، مشيراً إلى "جهود الحكومة لاستكمال السيادة الوطنية، التي أثمرت عن اتفاق بإنهاء مهمة التحالف الدولي والانتقال الى علاقات ثنائية، وتسلم قاعدة عين الأسد خلال أيام قليلة".
وأضاف أنّه "باستشهاد قادة النصر، فقد العراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية قائدين كبيرين أفنيا عمريهما في الجهاد ومواجهة الإرهاب"، مبيناً أن "مشاركتهما الحاسمة في مواجهة داعش الإرهابي أحد أهم أسباب النصر التاريخي".
السوداني: نزع السـ*لاح سيكون عراقياً خالصاً والمرجعية أكدت على حصره بيد الدولة
— AlsumariaTV-السومرية (@alsumariatv) January 4, 2026
التفاصيل كاملة في اول تعليق pic.twitter.com/cGrV759kUC
وأوضح أنّ "الشهيد أبو مهدي المهندس بذل ما يملك من أجل العراق، سواء أيام الجهاد ضد النظام الدكتاتوري، أو بعد سقوطه ومساهمته في تأسيس النظام السياسي الجديد"، مبيناً أنّ "الشهيد المهندس كان يوصي المقاتلين بالحفاظ على حياة المدنيين الذين اختطفتهم العصابات الإرهابية، ولم يكن يفرق بين مواطن وآخر على أساس الدين أو المذهب أو المكون".
ولفت إلى أنّ "الشهيد الحاج قاسم سليماني، قدم الدعم للحكومة العراقية حينها، وتنقل مع المقاتلين العراقيين في جميع الجبهات حتى لحظة إعلان النصر"، منوهاً بأنّ "الحكومة أنجزت واحداً من أبرز الملفات المتعلقة بالسيادة، والمتمثل بإنهاء مهمة عمل بعثة الأمم المتحدة العاملة في العراق/ يونامي".
رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني (مواقع)
وأكّد أنّ "حصر السلاح بيد الدولة، هو قرار عراقي ورؤية عراقية، بعيداً عن أي تدخلات أو إملاءات خارجية"، لافتاً إلى أنّ "تنفيذ هذه الرؤية كانت من أهم مواد البرنامج الحكومي، وتنسجم مع دعوة المرجعية الدينية العليا".
وتابع أنّ "حكومة الكيان المحتل حاولت جر العراق الى ساحة الحرب واستهدافه خلال أحداث 7 أكتوبر وما بعدها، من أجل تنفيذ مخططها"، مؤكداً أنّ "العراق القوي المعافى يمثل الحجر الأساس في استقرار المنطقة".
وأضاف: "عملنا بكل جهد، وبالتعاون مع القوى الوطنية المخلصة، لحماية بلدنا من الحرب، والاستمرار بتنميته وبنائه في مختلف المجالات".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
2/21/2026 11:56:00 PM
غراهام: على ترامب المضي ضد إيران والتراجع سيكون كارثة… والمنطقة على أعتاب تغيير تاريخي
العالم العربي
2/22/2026 1:30:00 PM
قادة الإطار باتوا يتعاملون مع الملف بمنطق تجنب التصعيد الخارجي وحماية الاستقرار السياسي
الخليج العربي
2/22/2026 12:08:00 PM
تُجسِّد هذه المناسبة الوطنية عمق الجذور التاريخية للدولة السعودية
المشرق-العربي
2/22/2026 6:40:00 AM
أكّدت الدول الرفض القاطع لمثل هذه التصريحات الخطيرة والاستفزازية، التي تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
نبض