في عمق البادية السورية... مقاتلات بريطانية فرنسية تقصف منشأة تحت الارض

المشرق-العربي 04-01-2026 | 00:44

في عمق البادية السورية... مقاتلات بريطانية فرنسية تقصف منشأة تحت الارض

وزارة الدفاع البريطانية: غارة جوية بريطانية–فرنسية مشتركة على منشأة تحت الأرض قرب تدمر
في عمق البادية السورية... مقاتلات بريطانية فرنسية تقصف منشأة تحت الارض
مقاتلة حربية (مواقع)
Smaller Bigger

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن سلاح الجو الملكي البريطاني نفّذ، بالتعاون مع طائرات حربية فرنسية، غارة جوية مشتركة استهدفت منشأة عسكرية تحت الأرض في عمق البادية السورية، وذلك في إطار الجهود الدولية لتعقّب فلول التنظيمات المتطرفة وتدمير بناها التحتية المحصّنة.

 

وأوضحت الوزارة في بيانها أن الضربة ركّزت على موقع شديد التحصين يقع في محيط تدمر، وتحديداً على بعد أميال قليلة شمال المدينة. وبيّنت أن المنشأة كانت محفورة في باطن الجبال لتأمين حماية قصوى من الرصد الجوي والاستطلاع، ما استدعى تنسيقاً عالي المستوى بين سلاحي الجو البريطاني والفرنسي لضمان إصابات دقيقة وفعّالة للأهداف تحت الأرض.

 

 

وبحسب البيان، أظهر تحليل استخباري معمّق أن الموقع كان خاضعاً لسيطرة عناصر تنظيم داعش، ويُستخدم كمركز إمداد أو قاعدة لإدارة العمليات بعيداً عن الأنظار. واعتبرت الوزارة أن الغارة تشكّل رسالة واضحة باستمرار مراقبة التحالف للتحركات المشبوهة في الصحراء السورية، رغم تراجع السيطرة الميدانية للتنظيم خلال السنوات الأخيرة.

وتأتي العملية في سياق تصاعد المخاوف من نشاط "الخلايا النائمة"، فيما يعكس التعاون البريطاني–الفرنسي حجم القلق الأوروبي من محاولات إعادة التموضع في المناطق الوعرة. ولم ترد حتى الآن معلومات مؤكدة عن الخسائر البشرية، غير أن التقارير الأولية تشير إلى تدمير أجزاء كبيرة من البنية التحتية للمنشأة المستهدفة.


العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
كتاب النهار 1/6/2026 4:13:00 AM
منذ أكثر من عام تتعرّض دولة الإمارات لحملة إعلامية ممنهجة، بدأت بهمسٍ خافت، ثم تصاعدت تدريجاً عبر منصات متفرقة، قبل أن تصل اليوم إلى مرحلة الصراخ العلني. وهذا ليس مصادفة...
لبنان 1/7/2026 2:04:00 PM
فضل الله: رجي لا يميز بين انتمائه إلى المجلس الحربي، وكونه موظفاً في مجلس الوزراء