لمناقشة الضغط على إيران... مسؤول أميركي في طريقه إلى لبنان وإسرائيل

المشرق-العربي 31-10-2025 | 21:12

لمناقشة الضغط على إيران... مسؤول أميركي في طريقه إلى لبنان وإسرائيل

جون هيرلي، وكيل الوزارة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، سيقوم بجولة في الشرق الأوسط وأوروبا ابتداءً من اليوم الجمعة، في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى زيادة الضغط على إيران.
لمناقشة الضغط على إيران... مسؤول أميركي في طريقه إلى لبنان وإسرائيل
جون هيرلي (وكالات)
Smaller Bigger

 

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن جون هيرلي، وكيل الوزارة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، سيقوم بجولة في الشرق الأوسط وأوروبا ابتداءً من اليوم الجمعة، في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى زيادة الضغط على إيران.

 

 

وجاء في البيان أن هيرلي، وهو أكبر مسؤول عن العقوبات في وزارة الخزانة، سيزور في الأيام المقبلة إسرائيل والإمارات وتركيا ولبنان، في أول جولة له إلى الشرق الأوسط منذ توليه منصبه.

 

وزارة الخزانة الأميركية (مواقع)
وزارة الخزانة الأميركية (مواقع)

 

وبعد توليه منصبه لولاية ثانية، أعاد ترامب فرض حملة "أقصى الضغوط" على إيران، والتي تشمل مساعي منع طهران من تطوير سلاح نووي.

 

وقال هيرلي في البيان "لقد أوضح الرئيس ترامب أن أنشطة إيران الإرهابية والمزعزعة للاستقرار يجب أن تُواجه بضغوط متواصلة ومنسقة".

 

وأضاف "أتطلع إلى الاجتماع مع شركائنا لتنسيق جهودنا لحرمان طهران ووكلائها من الوصول إلى الموارد المالية التي يعتمدون عليها للتهرب من العقوبات الدولية وتمويل العنف وتقويض الاستقرار في المنطقة".

 

وأشار البيان إلى أن هيرلي سيناقش تعزيز حملة أقصى الضغوط التي يقودها ترامب ضد طهران، لا سيما ضد وكلائها في المنطقة.

 

وفي تركيا، سيناقش هيرلي سبل "تعاون البلدين لوقف الأنشطة الخبيثة في المنطقة والتحايل على العقوبات".

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.