مسؤول فلسطيني لقناة عبرية: لا أعرف إن كانت "حماس" ستتخلى عن سلاحها
أجرت قناة "12" العبرية مقابلة مع رئيس غرفة تجارة وصناعة غزة عائد أبو رمضان، الذي تحدث عن رؤية مجموعة من الخبراء والتكنوقراط الغزيين الذين يسعون الى رسم مسار جديد للقطاع.
وأوضح أبو رمضان أن المجموعة تضم مثقفين ومهندسين وكوادر ميدانية تعمل في المجال الإنساني، مؤكداً أنهم لا يطمحون للسلطة ولا يسعون لأن يكونوا بديلاً من أي حكومة، بل هدفهم مساعدة من سيحكم غزة على اتخاذ القرارات الصائبة ضمن إطار وطني فلسطيني.
ورسم تصوراً لغزة بعد الحرب، مبيناً أن الرؤية تشمل حرية الحركة عبر المعابر للبضائع والأشخاص، وإعادة بناء الجامعات وربطها بمؤسسات عالمية للبحث والتعليم، وتمكين الشباب من المشاركة الفعالة في بناء القطاع.
وأكد أن الحكومة ستكون ديموقراطية، خاضعة للمساءلة، مع تغييرات سلمية في الحكم.
وأشار إلى أن إعادة إعمار غزة يجب أن تكون شاملة، بما يضمن عدم استمرار سكانها في العيش في ظروف صعبة، مؤكداً أن التهديد الحقيقي لغزة يأتي من إسرائيل، وليس العكس.
وأضاف أن كسر حلقة العنف يتطلب منح غزة الحرية في التنقل، ودخول البضائع، وتوفير فرص عمل للشباب، بما يمكنهم من بناء مستقبلهم.
وفي ما خص مستقبل السلاح، اعترف صراحة بأنه لا يعرف إن كانت "حماس" ستتخلى عن سلاحها. وأضاف أن ما يهمّ مجموعتهم هو كسر حلقة العنف عبر إعادة الأمل والفرص للشباب، قائلاً: "يجب منح غزة الحرية - حرية التنقل ودخول البضائع وإيجاد عمل- لأن الحصار وتدمير الأمل هما المحركان الفعليان لتعزيز العمل المسلح".

كذلك كشف أن المجموعة أرسلت رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد وقف النار، تشكره فيها على إنهاء الحرب وتدعوه الى زيارة القطاع.
ولفتت الرسالة إلى أهمية وضع سكان غزة في صميم عملية إعادة الإعمار، والعمل على تعزيز الثقة والعدالة والمساءلة، وتحقيق التعافي المستدام والاستقرار الدائم في القطاع تحت الحكم الفلسطيني.
نبض