ملك الأردن: لا أمن ولا استقرار بدون نيل الشعب الفلسطيني حقوقه

المشرق-العربي 17-10-2025 | 13:24

ملك الأردن: لا أمن ولا استقرار بدون نيل الشعب الفلسطيني حقوقه

اجتمع العاهل الأردني برؤساء وأعضاء لجان ومجموعات برلمانية في البرلمان الهنغاري.
ملك الأردن: لا أمن ولا استقرار بدون نيل الشعب الفلسطيني حقوقه
ملك الأردن. (مواقع)
Smaller Bigger

شدّد الملك الأردني عبدالله الثاني الخميس على "ضرورة ضمان تنفيذ اتّفاق إنهاء الحرب في غزة، وتدفّق المساعدات الكافية بشكل عاجل".

ولفت من بودابست إلى أن "المنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار بدون نيل الشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة، وتثبيته على أرضه، وقيام دولته المستقلّة على أساس حل الدولتين".

واجتمع العاهل الأردني برؤساء وأعضاء لجان ومجموعات برلمانية في البرلمان الهنغاري، لبحث آليات توسيع التعاون بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في تحقيق السلام بالشرق الأوسط.

وأشار إلى أهمية دور لجان الصداقة النيابية في تعزيز الحوار السياسي وبناء جسور التواصل بين الشعبين، وفق بيان نقلته وكالة الأنباء الأردنية (بترا).

 

الملك الأردني في بودابست. (بترا)
الملك الأردني في بودابست. (بترا)

 

إلى ذلك، أكّد خلال الاجتماع الذي حضره المبعوث الشخصي وكبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية الأمير غازي بن محمد، "الحرص على توسيع التعاون الثنائي بما يخدم مصالح البلدين الصديقين"، لافتاً إلى مجالات التعاون المشترك في التعليم والسياحة والتجارة.

من جانبهم، أكّد عدد من أعضاء البرلمان الهنغاري أهمية توسيع آفاق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات وتعميقها، معربين عن تقديرهم لدور الأردن في حماية الوجود المسيحي في الإقليم.

وحضر الاجتماع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب الملك علاء البطاينة، والسفير الأردني لدى هنغاريا محمد هنداوي.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.