"حفاظاً على سلامة كوادره"... الأردن ينقل مستشفى ميدانياً من مدينة غزة
أعلن الجيش الأردني اليوم الثلاثاء أنه نقل مستشفى ميدانيا كان قد أقامه في مدينة غزة إلى خان يونس "حفاظا على سلامة كوادره" في ظل توسيع إسرائيل هجومها البري على كبرى مدن القطاع.
وقال مصدر عسكري أردني في بيان إن الجيش قرر "نقل المستشفى الميداني الأردني في منطقة تل الهوى إلى خان يونس (جنوب) في قطاع غزة، حفاظاً على سلامة الكوادر والعاملين فيه".
من جانبه أكد الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس أنه "مكّن (الأردن) منذ أمس (الإثنين) من إخلاء المستشفى الميداني الأردني وطاقمه بشكل مستقل بناء على طلبهم"، مشيرا الى أن ذلك أتى "عقب تحذيرات وُجّهت للمدنيين تدعوهم الى التوجه جنوبا حفاظا على سلامتهم".
وأعلنت إسرائيل مطلع الأسبوع الماضي توسيع هجومها البري الهادف للسيطرة على كامل مدينة غزة، وهي الأكثر اكتظاظا في القطاع. وأصدر الجيش انذارات لسكان المدينة لمغادرتها، وسط تكثيف في عمليات القصف.
وقال المصدر العسكري الأردني إن "محيط المستشفى تعرض لقصف متواصل، وتفجير كثيف للمباني خلال الفترة الماضية"، ما أدى الى تحطم واجهاته وتعطل بعض خدماته نتيجة تلف بعض أجهزته.

وأشار الى أن المستشفى بات "منعزلا ولا يعمل بسبب الأحداث الدائرة"، مع صعوبة في الوصول إليه، موضحا أن نقله هدفه "إفادة أكبر عدد ممكن من اهالي غزة وتقديم الخدمات اللازمة لهم، خاصة بعد تكدس المرضى والمصابين الذين لا يتلقون العلاج في مستشفيات أخرى".
وأقيم المستشفى في 26 كانون الثاني/يناير 2009 ويضم طاقما يتألف من 182 شخصا. وسبق وان تعرض سبعة من كوادره إلى اصابات جراء قصف إسرائيلي في تشرين الثاني/نوفمبر 2023.
وإضافة إلى هذا المستشفى، أرسل الأردن في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2023 مستشفى ميدانيا ثانيا يعمل في محيط مستشفى ناصر في خان يونس، ويتألف من طاقم يتألف من 145 شخصا.
نبض