قتلى وجرحى بالقصف على غزة... والقوات الإسرائيلية تواصل تفجير ‏الأبراج في تل الهوا

المشرق-العربي 22-09-2025 | 11:18

قتلى وجرحى بالقصف على غزة... والقوات الإسرائيلية تواصل تفجير ‏الأبراج في تل الهوا

لا يزال هناك محاصرون داخل أبراج حي تل ‏الهوا تزامنا مع قصف جوي ومدفعي
قتلى وجرحى بالقصف على غزة... والقوات الإسرائيلية تواصل تفجير ‏الأبراج في تل الهوا
أنقاض المباني المدمرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ ف ب)‏
Smaller Bigger

قتل وأصيب عدد من الفلسطينيين منذ فجر اليوم الاثنين بالقصف ‏إسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.‏


وأفادت وكالة "وفا"، نقلا عن مصادر طبية، عن "استشهاد عدد من ‏المواطنين، وإصابة آخرين، في قصف طائرات الاحتلال منزلا في شارع ‏المغربي بحي الصبرة جنوب مدينة غزة".‏


وأضافت المصادر ذاتها، أن "طفلا استشهد وأصيب آخرون في قصف ‏الاحتلال مركبة شرق بلدة الزوايدة وسط القطاع".‏


ونقلا عن شهود عيان، "لا يزال هناك محاصرون داخل أبراج حي تل ‏الهوا بمدينة غزة، تزامنا مع قصف جوي ومدفعي وعمليات تفجير ينفذها ‏الاحتلال منذ أيام".‏

 

 

نازحون فلسطينيون ينتقلون باتجاه الجنوب في أعقاب أوامر الإخلاء ‏الإسرائيلية (أ ف ب)‏
نازحون فلسطينيون ينتقلون باتجاه الجنوب في أعقاب أوامر الإخلاء ‏الإسرائيلية (أ ف ب)‏

 

 

الاونروا
وأفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بأن 1.9 ‏مليون شخص باتوا نازحين قسرا في قطاع غزة، مشيرة إلى أن حجم ‏المعاناة والدمار في القطاع لا يمكن تصوّره.‏


وقالت الأونروا، في منشور على صفحتها بموقع فايسبوك: "منذ عامين ‏طويلين جدا، تدعو الأونروا إلى وقف إطلاق النار في غزة. حجم ‏المعاناة والدمار لا يمكن تصوره".‏


وأضافت: "قُتل وجرح عشرات الآلاف، بمن فيهم نساء وأطفال"، قائلة: ‏‏"في يوم السلام. ندعو مرة أخرى إلى وقف إطلاق الآن".‏


‏ وفي السابع من تشرين الاول/أكتوبر 2023، بدأت القوات الإسرائيلية ‏حرباً على قطاع غزة، أسفر عن مقتل 65,283 مواطنا، أغلبيتهم من ‏الأطفال والنساء، وإصابة 166,575 آخرين، في حصيلة غير نهائية.‏


وأشارت التقارير إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي ‏الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.‏





الأكثر قراءة

العالم العربي 1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي 1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.