علاقات وثيقة مع سليماني ونصرالله... مَن هي الجماعات العراقية التي صنّفتها واشنطن "منظّمات إرهابية"؟
بعد إعلان وزارة الخارجية الأميركية تصنيف الميليشيات العراقية الموالية لإيران منظمات إرهابية أجنبية، وهي "حركة النجباء"، و"كتائب سيد الشهداء"، و"حركة أنصار الله الأوفياء"، و"كتائب الإمام علي"، ماذا نعرف عن هذه الجماعات؟
1-حركة النجباء (HAN)
صنّفت وزارة الخارجية الأميركية "حركة النجباء" وأمينها العام أكرم الكعبي كإرهابيين عالميين مصنفين بشكل خاص (SDGT) في عام 2019.
تأسّست الحركة في عام 2013، وقد أعلنت صراحة ولاءها لإيران وللقيادة العليا الإيرانية ممثلة بالمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي. وتُعد الحركة من الأعضاء البارزين في "المقاومة الإسلامية في العراق" (IRI)، وهي واجهة لميليشيات عراقية تُشكّل جزءاً ممّا يُعرف بـ"محور المقاومة" الموالي لإيران.
وقد هدّد مسؤولو الحركة علناً بمهاجمة القواعد العسكرية الأميركية والأفراد العسكريين في المنطقة. وتحظى الحركة بدعم عسكري ولوجستي من إيران، وكانت لها علاقات وثيقة مع قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني سابقاً قاسم سليماني، ومع الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصرالله.

2- كتائب سيد الشهداء (KSS)
صنّفت وزارة الخارجية الأميركية "كتائب سيد الشهداء" وأمينها العام، هاشم فنيان رحيم السراجي، كإرهابيين عالميين محددين في عام 2023.
"كتائب سيد الشهداء" عضو في المقاومة الإسلامية في العراق، وقد هدّد نشاطها كلّاً من الولايات المتحدة والتحالف الدولي لهزيمة "داعش" في العراق وسوريا.
دعمت إيران "كتائب سيد الشهداء" بالتدريب والتمويل والأسلحة المتطوّرة.

3- حركة أنصار الله الأوفياء (HAAA)
صنّفت وزارة الخارجية الأميركية "حركة أنصار الله الأوفياء" وأمينها العام، حيدر مزهر مالك السعيدي، كإرهابيين عالميين محددين في عام 2024.
شاركت "حركة أنصار الله الأوفياء" في هجوم بطائرة مسيرة شنّته الجمهورية الإسلامية الإيرانية في كانون الثاني/ يناير 2024 على البرج 22 في الأردن، وأدّى إلى مقتل ثلاثة عسكريين أميركيين، وقد هدّدت الجماعة علناً بمواصلة مهاجمة المصالح الأميركية في المنطقة.

4- كتائب الإمام علي (KIA)
صنّفت وزارة الخارجية الأميركية "كتائب الإمام علي" (KIA) كياناً إرهابيّاً عالميّاً مُحدداً في عام 2025.
وترتبط "كتائب الإمام علي" بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقد خططت، بالتنسيق مع مجموعات إرهابية دولية أخرى، لهجمات تستهدف منشآت عسكرية وديبلوماسية أميركية، بالإضافة إلى مشاريع تجارية. وسهّلت عمليات حركية ضد القوات الأميركية في العراق، وتدرّب أعضاؤها في إيران ومع "حزب الله" في لبنان.
شغل الأمين العام لـ"كتائب الإمام علي"، شبل الزيدي، المُصنّف في عام 2018 إرهابيّاً عالميّاً مُحدّداً، منصب المنسّق المالي بين "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني والجماعات المسلحة في العراق، وساعد في تسهيل الاستثمارات العراقية نيابةً عن القائد السابق لـ"فيلق القدس" قاسم سليماني.

من هي الجماعات الإرهابية الدولية المصنفة سابقاً كمنظمات إرهابية أجنبية؟
1- كتائب حزب الله (KH)
صنفت وزارة الخارجية الأميركية "كتائب حزب الله" كمنظمة إرهابية أجنبية وإرهابية عالمية محددة في عام 2009. وصنّفت الوزارة أيضاً الأمين العام لـ"كتائب حزب الله"، أحمد الحميداوي، كإرهابي عالمي محدد في عام 2020.
تأسّس التنظيم عام 2006 كجماعة شيعية معادية للغرب، وأعلن مسؤوليته عن العديد من الهجمات ضد القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق. ونفّذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية وعراقية وأهداف تابعة للتحالف الدولي لهزيمة "داعش" في العراق، وهدّد حياة سياسيين ومدنيين عراقيين.
وترتبط "كتائب حزب الله" بعلاقات أيديولوجية مع إيران وتتلقى منها دعماً ماليّاً وعسكريّاً.

2- عصائب أهل الحق (AAH)
صنّفت وزارة الخارجية الأميركية "عصائب أهل الحق" كمنظمة إرهابية أجنبية وإرهابية عالمية محدّدة في عام 2020، إلى جانب زعيمها قيس الخزعلي كإرهابي عالمي محدّد.
تأسست "عصائب أهل الحق" عام 2006، وتتلقّى تمويلاً وتدريباً مكثّفاً من إيران. وقد أعلنت مسؤوليتها عن آلاف الهجمات ضد القوات الأميركية وقوات التحالف، بما في ذلك هجوم على مقر قيادة محافظة كربلاء، أدّى إلى أسر وقتل خمسة جنود أميركيين.
تسعى "عصائب أهل الحق" إلى تعزيز النفوذ السياسي والديني لإيران في العراق، والحفاظ على سيطرة الشيعة عليه، وطرد أي قوات عسكرية غربية باقية من البلاد.

تكشف التصنيفات الإرهابية الكيانات والأفراد وتعزلهم، وتحرمهم من الوصول إلى النظام المالي الأميركي والموارد التي يحتاجون إليها لشن هجمات.
تُحظر جميع الممتلكات والمصالح العقارية للأفراد أو الجماعات المصنفة الموجودة في الولايات المتحدة أو التي يملكها أو يتحكّم بها شخص أميركي. ويُحظَر على الأشخاص الأميركيين عموماً التعامل مع الأشخاص الخاضعين للعقوبات.
وقد يُعرّض الأشخاص الذين يُجرون معاملات أو أنشطة معيّنة مع الأشخاص المصنفين اليوم أنفسهم لخطر العقوبات. والجدير بالذكر أن الدخول في معاملات معيّنة معهم ينطوي على خطر التعرّض لعقوبات ثانوية بموجب سلطات مكافحة الإرهاب.
نبض