اتصالات فلسطينية مكثّفة لبحث قرار الإدارة الأميركية عدم ‏منح تأشيرات للوفد المشارك في اجتماعات نيويورك

المشرق-العربي 30-08-2025 | 15:58

اتصالات فلسطينية مكثّفة لبحث قرار الإدارة الأميركية عدم ‏منح تأشيرات للوفد المشارك في اجتماعات نيويورك

أعلنت الخارجية الأميركية أن الرئيس الفلسطيني  لن يُمنح تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية ‏العامة للأمم المتحدة
اتصالات فلسطينية مكثّفة لبحث قرار الإدارة الأميركية عدم ‏منح تأشيرات للوفد المشارك في اجتماعات نيويورك
محمود عباس (وكالات)
Smaller Bigger


أجرى نائب رئيس دولة فلسطين، نائب رئيس اللجنة التنفيذية ‏لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، سلسلة اتصالات ‏مكثفة مع الإدارة الأميركية والمملكة العربية السعودية وفرنسا ‏وبريطانيا ومصر والأردن والأمم المتحدة، لبحث قرار الإدارة ‏الأميركية بعدم منح الوفد الفلسطيني تأشيرات دخول إلى ‏نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم ‏المتحدة.‏


ويتعارض هذا القرار مع القانون الدولي و"اتفاقية المقر"، ‏خاصة أن دولة فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة، ‏والعمل على إعادة النظر والتراجع عن قرارها، خاصة أن ‏دولة فلسطين أكدت التزامها بالقانون الدولي وقرارات ‏الشرعية الدولية وجميع التزاماتها تجاه السلام، كما ورد في ‏رسالة الرئيس محمود عباس إلى جميع رؤساء العالم بمن فيهم ‏الرئيس دونالد ترامب.‏


وكانت الولايات المتحدة أعلنت الجمعة، أنها لن تمنح تأشيرات ‏لمسؤولين في السلطة الفلسطينية لحضور اجتماعات الجمعية ‏العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل، حيث تعتزم فرنسا ‏الاعتراف بدولة فلسطين.‏

 

 

حسين الشيخ نائب رئيس دولة فلسطين (غوغل) ‏
حسين الشيخ نائب رئيس دولة فلسطين (غوغل) ‏

 

الخارجية الأميركية
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الرئيس الفلسطيني ‏محمود عباس لن يُمنح تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية ‏العامة للأمم المتحدة في نيويورك.‏


وقالت الخارجية الأميركية في بيان، إنّ "وزير الخارجية ‏ماركو روبيو يرفض ويلغي تأشيرات أعضاء في منظمة ‏التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قبل انعقاد الجمعية ‏العامة للأمم المتحدة".‏


وأضافت أن بعثة السلطة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة ‏ستحصل على إعفاءات بموجب اتفاق مقر الأمم المتحدة.‏


ونقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مسؤول في وزارة ‏الخارجية الأميركية أن القرار يشمل الرئيس عباس وحوالي ‏‏80 مسؤولًا آخرين.‏

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/8/2026 6:16:00 AM
لا يجري الحديث عن تحالف، بل عن "اتفاقية تنسيق أمني".
المشرق-العربي 1/7/2026 4:41:00 PM
ملف لبنان أصبح في يدي السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى والموفدة مورغان أورتاغوس