ستة قتلى و86 جريحاً في غارات إسرائيلية على العاصمة اليمنية

المشرق-العربي 25-08-2025 | 10:16

ستة قتلى و86 جريحاً في غارات إسرائيلية على العاصمة اليمنية

أظهرت الصور كرة نار كبيرة تضئ السماء فوق ‏صنعاء مخلّفة عمود دخان أسود كثيف
ستة قتلى و86 جريحاً في غارات إسرائيلية على العاصمة اليمنية
تصاعد الدخان بعد غارة إسرائيلية على صنعاء (أ ف ب)‏
Smaller Bigger

قتل ستة أشخاص وأصيب 86 آخرون الأحد في غارات إسرائيلية مكثفة ‏استهدفت بنى تحتية للطاقة في العاصمة اليمنية صنعاء التي يسيطر عليها ‏المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران.‏


وأظهرت صور لوكالة "فرانس برس" كرة نار كبيرة تضئ السماء فوق ‏العاصمة، مخلّفة عمود دخان أسود كثيف.‏


وكانت قناة "المسيرة" التابعة للمتمردين الحوثيين في اليمن أفادت بوقوع ‏‏"عدوان صهيوني على العاصمة صنعاء"، في استمرار للمواجهة ‏المستمرة منذ أشهر بين المتمردين المدعومين من إيران والدولة العبرية.‏

 

وأوضحت أنّ الغارات استهدفت "محطة شركة النفط بشارع الستين في ‏صنعاء" و"محطة كهرباء حزيز جنوب صنعاء"، فيما أفاد مصدر أمني ‏حوثي بأنّ الهجوم استهدف "مبنى أمن أمانة العاصمة وسط صنعاء".‏


وكتب المتحدث باسم وزارة الصحة التابعة للحوثيين أنيس الأصبحي ‏على منصة إكس "ارتفاع عدد ضحايا العدوان الصهيوني الي 6 شهداء ‏و86 جريحا في حصيلة نهائية" جراء القصف على محطة الكهرباء ‏ومحطة شركة النفط في صنعاء.‏


وأضاف المتحدث إلى أن من بين الجرحى "21 بحالة حرجة".‏

 

مصور يلتقط صورة للدخان بعد غارة جوية إسرائيلية على صنعاء (أ ‏ف ب)‏
مصور يلتقط صورة للدخان بعد غارة جوية إسرائيلية على صنعاء (أ ‏ف ب)‏

 

 

الجيش الاسرائيلي
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد استهداف مواقع "عسكرية" ‏تابعة للحوثيين في صنعاء من بينها ما يقع قرب القصر الرئاسي ‏ومحطات للطاقة ومنشأة لتخزين الوقود.‏


وأفاد الجيش الإسرائيلي في بيان بأنّ "الغارات نفّذت ردا على الهجمات ‏المتكررة التي شنّها النظام الحوثي الإرهابي على دولة إسرائيل ‏ومدنييها، بما في ذلك إطلاق صواريخ أرض-أرض وطائرات مُسيّرة ‏باتجاه الأراضي الإسرائيلية في الأيام الأخيرة".‏


وأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إثر الضربات أن "النظام ‏الإرهابي الحوثي سيدفع ثمنا باهظا جدا لاعتدائه على دولة إسرائيل"، ‏فيما حذّر المكتب السياسي للحوثيين في بيان من أنهم "لن يتراجعوا في ‏إطار الرد على العدوان والدفاع عن سيادة اليمن".‏


وندّدت وزارة الخارجية الإيرانية "بقوة" بالضربات الإسرائيلية على ‏اليمن.‏


مساء الجمعة، أطلق الحوثيون صاروخا على إسرائيل، قالت السلطات إنه ‏‏"تناثر في الجو على الأرجح".‏


ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية الأحد عن تقرير للجيش أن الصاروخ الذي ‏اطلق الجمعة كان مزودا للمرة الأولى برأس حربي يتشظى.‏


والأحد، نشرت وزارة الدفاع الإسرائيلية صورة تُظهر رئيس الوزراء ‏بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس أركان الجيش ‏إيال زامير، في مخبأ قيادة عقب الغارات في اليمن.‏


وجاءت الغارات الإسرائيلية الأحد بعد أسبوع من ضربات مماثلة ‏استهدفت محطة حزيز الكهربائية في مديرية سنحان جنوب صنعاء.‏

 

وأشار صحافي متعاون مع فرانس برس في المكان حينها إلى وقوع ‏أضرار كبيرة.‏


‏"سيدفعون ثمنا باهظا" ‏
منذ بدء الحرب في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 ‏إثر هجوم غير مسبوق شنّته حركة حماس على جنوب إسرائيل، يطلق ‏الحوثيون باستمرار صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة باتجاه الدولة ‏العبرية، يتمّ اعتراض غالبيتها.‏

كما يشنّ الحوثيون هجمات في البحر الأحمر على سفن تجارية يتّهمونها ‏بالارتباط بإسرائيل.‏


ويقولون إنّ هجماتهم تصبّ في إطار إسنادهم للفلسطينيين في غزة.‏


ومنذ تموز/يوليو 2024، تردّ إسرائيل على الهجمات بضرب مواقع ‏تخضع لسيطرة الحوثيين في اليمن.‏


والأحد الماضي، حذّر وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس في منشور ‏على إكس من أن الحوثيين "سيدفعون ثمنا باهظا لكل محاولة إطلاق نحو ‏إسرائيل".‏


وسبق أن حذّر كاتس في حزيران/يونيو من فرض "حصار بحري ‏وجوي" على الحوثيين الذين يسيطرون على مناطق واسعة في اليمن ‏منها العاصمة.‏


وسبق أن وسع الحوثيون هجماتهم في البحر الأحمر، مستهدفين سفنا ‏مرتبطة بالولايات المتحدة وبريطانيا، بعدما بدأ البلدان تنفيذ ضربات ‏عسكرية لضمان أمن الممرات المائية في كانون الثاني/يناير 2024.‏


وفي أيار/مايو، أبرمت الولايات المتحدة بوساطة عُمانية اتفاقا لوقف ‏إطلاق النار مع الحوثيين، وضع حدا لضربات أميركية استمرت أسابيع ‏ردا على هجمات المتمردين اليمنيين.‏

الأكثر قراءة

الخليج العربي 5/6/2026 3:44:00 PM
استمع من القائمين على المنصّات إلى شرح حول أبرز المبادرات والمشاريع الجديدة التي أعلنت خلال الفعاليات
المشرق-العربي 5/6/2026 3:04:00 PM
تؤكد مصادر عراقية مطلعة، لـ"النهار"، أن خطوة الفصائل تأتي في إطار سعيها إلى تثبيت حضورها داخل العمل السياسي، وتهيئة نفسها لدخول حكومة علي الزيدي.
المشرق-العربي 5/6/2026 12:06:00 PM
في المقابل، لا تزال جهود الوسطاء مستمرّة...
كتاب النهار 5/5/2026 1:21:00 PM
السؤال لم يعد: هل يستطيع الحزب أن يقاتل؟ بل: هل يستطيع أن يحمي الحياة اليومية لمن دفعوا ثمن قتاله؟