صعّدت إسرائيل من حملتها العسكرية على سوريا فاستهدفت رئاسة هيئة الأركان السورية في العاصمة دمشق، ومواقع أخرى في محيط القصر الرئاسي، للمرة الأولى منذ بدء الأحداث الدامية في محافظة السويداء الدرزية.
ومن بين أبرز التطورات، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الأطراف المختلفة التي تقاتل في سوريا اتفقت على خطوات محددة من شأنها إنهاء الاشتباكات هناك، مضيفا: "أشركنا جميع الأطراف المنخرطة في الاشتباكات في سوريا. واتفقنا على خطوات محددة من شأنها إنهاء هذا الوضع المقلق والمرعب الليلة".
وتابع روبيو: "سيتطلب ذلك من جميع الأطراف الوفاء بالالتزامات التي تعهدوا بها وهذا ما نتوقع منهم أن يفعلوه بالكامل".
قبل ذلك، أعرب روبيو عن أمله بـ"احتواء التصعيد" في جنوب سوريا خلال "الساعات المقبلة"، متحدثا عن "سوء فهم" بين إسرائيل وسوريا بعد الضربات الإسرائيلية التي طاولت دمشق.
وقال روبيو في المكتب البيضوي في حضور الرئيس دونالد ترامب وولي عهد البحرين: "تواصلنا معهم طوال النهار والليل، مع الجانبين، ونعتقد أننا نتجه نحو احتواء فعلي للتصعيد".
من جهتها، دعت سوريا مجلس الأمن الدولي إلى الانعقاد في أقرب وقت ممكن "لبحث تداعيات العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية"، بعد أن كانت اعتبرت أن الهجمات تشكل تصعيداً خطيراً، وقالت إنها "ستحتفظ بكامل حقوقها المشروعة في الدفاع عن أرضها وشعبها بكل الوسائل التي يكفلها القانون الدولي".
وفي وقت لاحق، تم الإعلان عن أن مجلس الأمن الدولي سيجتمع غدا الخميس لبحث الغارات الإسرائيلية على سوريا.
"النهار" تواكب التطورات السورية لحظة بلحظة في تغطية مباشرة ومتواصلة...