في حمص... اختطاف ناطور وقتله بدافع طائفي

المشرق-العربي 11-07-2025 | 06:54

في حمص... اختطاف ناطور وقتله بدافع طائفي

المرصد السوري يحذر من تنامي جرائم القتل على خلفية طائفية وآخرها اختطاف ناطور وقتله في حمص
في حمص... اختطاف ناطور وقتله بدافع طائفي
لافتة تشير إلى حمص (المرصد السوري)
Smaller Bigger

قتل مواطن سوري مسنّ يبلغ 62 عاماً، حيث عُثر على جثمانه على طريق الستين في مدينة حمص، وذلك بعد ساعات من اختطافه فجراً من مكان عمله.

 

وبحسب مصادر المرصد، فإن الضحية، الذي يعاني من إعاقة جسدية، كان يعمل ناطوراً في معمل بلوك بحي عشيرة، ويُعرف بين أهالي المنطقة بسيرته الطيبة وبساطته، ولم يكن له أي عداوات أو ارتباطات سياسية أو أمنية. وقد عاش حياته في فقر مدقع، مكافحاً من أجل لقمة العيش رغم وضعه الصحي المتدهور.

 

تعبيرية (المرصد السوري)
تعبيرية (المرصد السوري)

 

تأتي هذه الجريمة ضمن سياق تصاعد الانتهاكات ذات الطابع الانتقامي والطائفي، في وقت تشهد فيه محافظة حمص توترات متزايدة، وسط تقاعس واضح من السلطات في ضبط الأمن ومحاسبة الجناة.

 

وجدد المرصد السوري لحقوق الإنسان مطالبته بـ"فتح تحقيق شفاف وعاجل، والكشف عن هوية المتورطين في هذه الجريمة البشعة، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب"، كما حذر من مغبة التهاون في التعامل مع جرائم القتل على خلفيات طائفية، لما لها من تداعيات خطيرة تهدد ما تبقى من النسيج المجتمعي السوري.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 7/24/2026 6:01:00 AM
تعكس الأحاديث المتداولة في بعض المجالس الخاصة لقيادات سورية تفاوتاً واضحاً في المعلومات. وقد يشير هذا التباين إلى أن الملف محصور ضمن دائرة ضيقة.
المشرق-العربي 7/25/2026 1:47:00 PM
دفعت وزارة الدفاع بمروحيات عسكرية إلى موقع التصادم لنقل عدد من المصابين
كتاب النهار 7/25/2026 6:17:00 AM
لقد اعتاد "حزب الله" أن يقدم نفسه بوصفه صاحب اليد الأقوى. أما اليوم، فيبدو أن اليد باتت محكومة بقيود الواقع، بينما بقي اللسان محتفظاً بكل زخمه.
لبنان 7/25/2026 11:19:00 AM
شهد جواز السفر اللبناني تحسناً تدريجياً بعد فترة الإغلاقات التي رافقت جائحة كورونا، وبلغ أفضل مستوياته في عام 2024 عندما احتل المرتبة 156 عالمياً، مع إمكانية الوصول إلى 60 وجهة