اشتباكات وانسحاب عسكري ونزوح... قتلى وجرحى بقصف مدفعي إسرائيلي طال حوض اليرموك
أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل 4 سوريين وإصابة آخرين بقصف مدفعي للقوات الإسرائيلية صباح اليوم الثلاثاء.
وفي التفاصيل، حاولت قوة عسكرية إسرائيلية التوغل في قرية كويا بحوض اليرموك بريف درعا الغربي عبر الوادي، وعلى إثرها اندلعت اشتباكات بينها وبين شبان من المنطقة الذين أجبروها على الانسحاب، بحسب المرصد.
وقال المرصد: "على إثر الاشتباكات، قصفت القوات الإسرائيلية القرية بالمدفعية الثقيلة، مما أسفر عن استشهاد 4 مواطنين وإصابة آخرين".

وأضاف: "كما وتجري اشتباكات وقصف في الوادي، بالإضافة لتحليق مروحية في الجهة الشمالية للقرية وطيران استطلاع مع تحريك عربات ثقيلة في الجهة الاسرائيلية، وسط حركة نزوح كبيرة لأهالي القرية والقرى المجاورة، خوفا من القصف الإسرائيلي".
وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام 2025، 37 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، 33 منها جوية و4 برية ، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 44 هدف ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.
وتسبّبت تلك الضربات بمقتل 17هم:
–5 من إدارة العلميات العسكرية وإصابة 13 بجروح
بالإضافة لمقتل 10من المدنيين
–2 مجهولي الهوية (من الجنسية اللبنانية)
فيما توزعت الاستهدافات الجوية على الشكل التالي:
–1 حلب بـ7 ضربات
–9 ريف دمشق، أسفرت عن (مقتل مدني، 2 مجهولي الهوية من الجنسية اللبنانية – 2 عسكريين)
–3السويداء استهدفت إحداها بـ4 ضربات.
–7 ريف حمص ( 2 منها استهدافت الحدود السورية – اللبنانية "معابر غير شرعية).
–4 بريف القنيطرة، أسفرت عن مقتل 1 مدني وعنصرين من إدارة العمليات العسكرية) وإصابة 1 بجروح.
–6 درعا أسفرت عن استشهاد 4 مواطنين وعنصر من إدارة العمليات العسكرية وإصابة آخرين.
–1 طرطوس.
– 2 دمشق.
وتوزعت الاستهدافات البرية كالتالي:
–3 بريف درعا
–1بريف دمشق
ويشير المرصد السوري إلى أن إسرائيل قد تستهدف بالمرة الواحدة أكثر من محافظة وهو ما يوضح تباين عدد المرات مع عدد الاستهدافات.
وشنّت طائرات إسرائيلية نحو 500 غارة جوية على مواقع عسكرية سورية منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر الماضي وحتى نهاية العام 2024، دمّرت خلالها ترسانة سلاح سوريّة بالكامل.
نبض