المشرق-العربي
28-01-2025 | 14:45
المرصد: حمص كان لها النصيب الأكبر.. مقتل 204 مواطنين بعمليات انتقامية وإعدامات ميدانية
احتلت محافظة حمص المرتبة الأولى من حيث عدد الجرائم وعدد الضحايا، حيث سجل المرصد السوري مقتل 95 شخصا هم: (93 رجل وسيدتان)، منهم 60 حالة بسبب الانتماء الطائفي
حمص
وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ بداية كانون الثاني/يناير 2025، 99 جريمة قتل وإعدام ميداني وسلوك انتقامي في محافظات سورية متفرقة. راح ضحيتها 204 أشخاص هم: 198 رجل، و5 سيدات، وطفل واحد.
واحتلت محافظة حمص المرتبة الأولى من حيث عدد الجرائم وعدد الضحايا، حيث سجل المرصد السوري مقتل 95 شخصا هم: (93 رجل وسيدتان)، منهم 60 حالة بسبب الانتماء الطائفي، والبقية بسبب توجههم السياسي الموالي للنظام السابق منهم من اعتدى على مواطنين خلال السنوات السابقة.
وفي المرتبة الثانية محافظة حماة، راح ضحية تلك الجرائم 53 شخصا هم: (51 رجل، و1سيدة، وطفل)، منهم 33 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
ثم اللاذقية، شهدت مقتل 15 شخصا هم: (14 رجل، 1سيدة)، منهم 13 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
تليها محافظة ريف دمشق، شهدت مقتل 14 رجل، بسبب موالاتهم للنظام السابق وارتكابهم اعتداءات وانتهاكات سابقة بحق المواطنين.
وفي المرتبة الخامسة، جاءت محافظة طرطوس قُتل خلالها 10 رجال، 7 منهم بسبب الانتماء الطائفي.
وفي المرتبة السادسة محافظتي إدلب وحلب (6 ) رجال في كل محافظة.
ثم محافظة دمشق، أسفرت العمليات عن مقتل 3 مواطنين هم: (2 رجل، 1 سيدة).
وفي المرتبة الأخيرة محافظتي السويداء ودير الزور، سجل المرصد السوري حالة واحدة في كل محافظة أسفرتا عن مقتل رجلين، بينهما رجل بسبب الانتماء الطائفي.
وشنت إدارة العمليات العسكرية حملات أمنية في عدة محافظات سورية لاسيما حمص وريف دمشق واللاذقية وطرطوس، وشهدت القرى والبلدات التي يقطنها مواطنون من أبناء الطوائف (العلوية-الشيعية-المرشدية)، انتهاكات وجرائم وعمليات تصفية ميدانية واسعة ضد المدنيين في مشهد يعكس تطور خطير في حدة عمليات انتقامية، بحسب المرصد. وفي سياق تزايد الانتهاكات، اعتقلت إدارة العمليات العسكرية عشرات العناصر من الفصائل التي شاركت في العمليات الأمنية في ريف حمص، بتهمة ارتكاب انتهاكات في قرى ريف حمص الشمالي والغربي خلال الأيام الفائتة، كما وعدت بمحاسبة الذين اعتدوا على الرموز الدينية.
واحتلت محافظة حمص المرتبة الأولى من حيث عدد الجرائم وعدد الضحايا، حيث سجل المرصد السوري مقتل 95 شخصا هم: (93 رجل وسيدتان)، منهم 60 حالة بسبب الانتماء الطائفي، والبقية بسبب توجههم السياسي الموالي للنظام السابق منهم من اعتدى على مواطنين خلال السنوات السابقة.
وفي المرتبة الثانية محافظة حماة، راح ضحية تلك الجرائم 53 شخصا هم: (51 رجل، و1سيدة، وطفل)، منهم 33 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
ثم اللاذقية، شهدت مقتل 15 شخصا هم: (14 رجل، 1سيدة)، منهم 13 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
تليها محافظة ريف دمشق، شهدت مقتل 14 رجل، بسبب موالاتهم للنظام السابق وارتكابهم اعتداءات وانتهاكات سابقة بحق المواطنين.
وفي المرتبة الخامسة، جاءت محافظة طرطوس قُتل خلالها 10 رجال، 7 منهم بسبب الانتماء الطائفي.
وفي المرتبة السادسة محافظتي إدلب وحلب (6 ) رجال في كل محافظة.
ثم محافظة دمشق، أسفرت العمليات عن مقتل 3 مواطنين هم: (2 رجل، 1 سيدة).
وفي المرتبة الأخيرة محافظتي السويداء ودير الزور، سجل المرصد السوري حالة واحدة في كل محافظة أسفرتا عن مقتل رجلين، بينهما رجل بسبب الانتماء الطائفي.
وشنت إدارة العمليات العسكرية حملات أمنية في عدة محافظات سورية لاسيما حمص وريف دمشق واللاذقية وطرطوس، وشهدت القرى والبلدات التي يقطنها مواطنون من أبناء الطوائف (العلوية-الشيعية-المرشدية)، انتهاكات وجرائم وعمليات تصفية ميدانية واسعة ضد المدنيين في مشهد يعكس تطور خطير في حدة عمليات انتقامية، بحسب المرصد. وفي سياق تزايد الانتهاكات، اعتقلت إدارة العمليات العسكرية عشرات العناصر من الفصائل التي شاركت في العمليات الأمنية في ريف حمص، بتهمة ارتكاب انتهاكات في قرى ريف حمص الشمالي والغربي خلال الأيام الفائتة، كما وعدت بمحاسبة الذين اعتدوا على الرموز الدينية.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
آراء
10/11/2026 7:29:00 AM
كان هناك قصر نظر، ولم يكن أحد يتوقع أن يرى الكويت شبيهة بالحالة التي شهدتها دول عربية وإسلامية ما قبل انفجار الأوضاع فيها.
ثقافة
10/9/2026 5:11:00 AM
لا سبيل إلى إنقاذ الموقوف في معمل البصل إلا بالوصول إليه قبل الإنطلاق به إلى دمشق
لبنان
10/11/2026 4:23:00 PM
مسؤول أممي: رسالة إسرائيلية تُفيد بأنّ تل أبيب تنتظر أصغر ردّ من "حزب الله" ولو أطلق صاروخاً واحداً أو مسيرة في اتجاه شمال إسرائيل، "ستُقدم على الرد في الجنوب وكل المناطق التي ينتشر فيها حزب الله وجمهوره في الجنوب والبقاع وصولا إلى الضاحية الجنوبية".
لبنان
10/11/2026 12:00:00 AM
تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.
نبض