الخارجية الأدرنية: الصفدي يزور سوريا اليوم للقاء الشرع

المشرق-العربي 23-12-2024 | 09:25

الخارجية الأدرنية: الصفدي يزور سوريا اليوم للقاء الشرع

يزور وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي دمشق، اليوم، للقاء القائد العام للإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع.
الخارجية الأدرنية: الصفدي يزور سوريا اليوم للقاء الشرع
وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي.
Smaller Bigger
يزور وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي دمشق، اليوم، للقاء القائد العام للإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع، وفق ما أعلنت وزارته في بيان.

 

وجاء في البيان المقتضب أنّ "نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي يزور اليوم (الإثنين) دمشق ويلتقي القائد العام للإدارة الجديدة في سوريا أحمد الشرع، وعدداً من المسؤولين السوريين",

 

وهي أول زيارة يجريها مسؤول أردني كبير الى سوريا منذ سقوط الرئيس بشار الأسد في الثامن من كانون الأول (ديسمبر) الجاري.

 

وللأردن حدود برية مع سوريا تمتد على 375 كيلومترا. وتقول عمان إنها تستضيف أكثر من 1,3 مليون لاجئ سوريا منذ اندلاع النزاع في سوريا العام 2011، ووفقاً للأمم المتحدة، هناك نحو 680 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن.

 

وعاد 7250 سوريّاً عبر الحدود الأردنية إلى بلدهم منذ سقوط حكم بشار الأسد، وفق ما أفاد وزير الداخلية الأردنية الخميس الماضي.

 

واستضاف الأردن في 14 كانون الأول (ديسمبر) اجتماعاً حول سوريا بمشاركة وزراء خارجية ثماني دول عربية والولايات المتحدة وفرنسا وتركيا والاتحاد الأوروبي، إضافة الى ممثل الأمم المتحدة.

 

وأكد الملك عبدالله الثاني وقوف الأردن الى جانب السوريين واحترام "إرادتهم"، داعياً إلى تجنُّب انجرار البلاد الى "الفوضى" بعد إعلان الفصائل المعارضة دخول دمشق وإسقاط الرئيس بشار الأسد.

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 12/11/2025 6:15:00 AM
قذائف المزّة والعمليتان اللتان لم يفصل بينهما شهر تحمل رسائل تحذيرية إلى الشرع وحكومته، والرسالة الأبرز مفادها أن القصر الرئاسي تحت مرمى الصواريخ.
المشرق-العربي 12/11/2025 2:25:00 AM
إنّها المرة الأولى التي تتهم المنظمة "حماس" وفصائل أخرى بارتكاب جرائم ضد الانسانية.
المشرق-العربي 12/11/2025 2:10:00 PM
شدد على ضرورة منح المحافظة حكماً ذاتياً داخلياً أو نوعاً من الإدارة الذاتية ضمن سوريا كوسيلة لحماية الأقليات وحقوقها.
اقتصاد وأعمال 12/11/2025 10:44:00 AM
تكمن أهمية هذا المشروع في أنه يحاول الموازنة بين 3 عوامل متناقضة: حاجات المودعين لاستعادة ودائعهم بالدولار الحقيقي، قدرة الدولة والمصارف على التمويل، وضبط الفجوة المالية الهائلة التي تستنزف الاقتصاد