قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا جير بيدرسن اليوم الاثنين إنه يجب إيجاد حل سياسي للتوتر في شمال شرق سوريا بين السلطات التي يقودها الأكراد والجماعات المدعومة من تركيا وإلا ستكون هناك "عواقب وخيمة" على سوريا بأكملها.
إلى ذلك، لا يزال قصر الشعب في دمشق يغصّ بالوفود السياسية والديبلوماسية الطامحة إلى علاقات مع إدارة سوريا الجديدة.
فاليوم، استقبل قائد العمليات العسكرية أحمد الشرع، وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، واستقبل كذلك وفداً إيطالياً وآخر قطرياً رفيع المستوى ووجه دعوة لأمير قطر لزيارة دمشق، بعد أن كان استقبل الشرع أمس الوفد اللبناني الدرزي برئاسة الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وتباحثا في العلاقات بين البلدين.
ومن أبرز تطورات اليوم، أن وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بحث خلال اتصال هاتفي مع نظيره السوري في الحكومة السورية الانتقالية أسعد حسن الشيباني آخر التطورات في سوريا.
كما أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستقدم للشعب السوري كل الدعم الذي يحتاجه لتعزيز مكاسبه، في حين ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران ستقرر بشأن علاقاتها مع الجهة الحاكمة في سوريا بناء على أفعالها في المستقبل.
"النهار" تواصل تغطيتها للتطورات في سوريا والمنطقة لحظة بلحظة...