المشرق-العربي
22-12-2024 | 18:19
وزير خارجية تركيا من دمشق: لا مكان للمسلحين الأكراد في مستقبل سوريا
هاكان فيدان خلال لقائه أحمد الشرع
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عقب محادثات في دمشق اليوم الأحد مع رئيس الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع إنه لا مكان للمسلحين الأكراد في مستقبل سوريا،مطالبا وحدات حماية الشعب الكردية بتفكيك قواتها.
وتعد تركيا وحدات حماية الشعب امتدادا لمسلحي حزب العمال الكردستاني الذين يرفعون راية التمرد في وجه الدولة التركية منذ 40 عاما، وتصنفهم أنقرة وواشنطن والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية.
وفيدان أول وزير خارجية يزور دمشق منذ الإطاحة ببشار الأسد قبل أسبوعين، وجاءت زيارته اليوم الأحد وسط أعمال قتالية في شمال شرق سوريا بين مقاتلين سوريين تدعمهم تركيا ووحدات حماية الشعب، التي تقود قوات سوريا الديموقراطية المتحالفة مع الولايات المتحدة في شمال شرق سوريا.
وقال فيدان متحدثا في مؤتمر صحافي مع الشرع إنه بحث مع الإدارة الجديدة وجود وحدات حماية الشعب، معبرا عن اعتقاده بأن دمشق ستتخذ خطوات لضمان سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وأضاف الوزير التركي: "يجب أن تصل وحدات حماية الشعب في الفترة المقبلة إلى مرحلة لا تشكل فيها تهديدا للوحدة الوطنية السورية"، مضيفا أنه يجب تفكيك القوة الكردية.
ولعبت قوات سوريا الديموقراطية دورا رئيسيا في هزيمة مسلحي تنظيم "داعش" في الفترة من 2014 إلى 2017 بدعم جوي أميركي، ولا تزال تحرس مقاتلين من التنظيم في معسكرات الاعتقال. وحذر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن من أن التنظيم سيحاول إعادة بناء قدراته في هذه الفترة.
وقال فيدان إن المجتمع الدولي "يغض الطرف" عن "عدم شرعية" تصرفات قوات سوريا الديموقراطية ووحدات حماية الشعب في سوريا، لكنه أضاف أنه يعتقد بأن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب سيتخذ نهجا مختلفا.
وأضاف أن الإدارة السورية الجديدة أبلغته خلال محادثاتهما بأنها قادرة على إدارة المعسكرات التي يُحتجز فيها سجناء من تنظيم "داعش" إذا لزم الأمر.
وفي مقابلة مع رويترز يوم الخميس، أقر قائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي بوجود مقاتلين من حزب العمال الكردستاني في سوريا لأول مرة، قائلا إنهم ساعدوا في قتال تنظيم "داعش" وسيغادرون إذا تسنى الاتفاق على وقف إطلاق نار كامل مع تركيا. ونفى أي روابط تنظيمية مع حزب العمال الكردستاني.
وتراجع وضع قوات سوريا الديموقراطية منذ سقوط الأسد، في ظل التقدم الذي حققته أنقرة والجماعات المدعومة منها وما يشكله ذلك من تهديد لمساعيها في الحفاظ على المكاسب السياسية التي حققتها خلال السنوات الثلاث عشرة الماضية فضلا عن العلاقات الودية بين حكام سوريا الجدد وأنقرة.
الأكثر قراءة
العالم العربي
3/11/2026 12:05:00 AM
أفيخاي أدرعي يرد على باسيل بعد تحميله إسرائيل مسؤولية الحرب
لبنان
3/10/2026 9:10:00 AM
أسعار المحروقات تشهد ارتفاعاً كبيراً
لبنان
3/11/2026 5:36:00 AM
"الجماعة الإسلامية" تنفي استهداف مكاتبها أو كوادرها بالغارة الإسرائيلية في بيروت
نبض