المشرق-العربي
17-12-2024 | 19:30
المبعوث الأممي لسوريا يُحذّر: النزاع لم ينته بعد
حذّر المبعوث الأممي لسوريا غير بيدرسن من أن "النزاع لم ينته بعد" رغم مغادرة الرئيس السابق بشار الأسد، في إشارة إلى المواجهات بين الفصائل المدعومة من تركيا والمقاتلين الأكراد في الشمال.
المبعوث الأممي لسوريا غير بيدرسن
حذّر المبعوث الأممي لسوريا غير بيدرسن من أن "النزاع لم ينته بعد" رغم مغادرة الرئيس السابق بشار الأسد، في إشارة إلى المواجهات بين الفصائل المدعومة من تركيا والمقاتلين الأكراد في الشمال.
كما دعا بيدرسن في مجلس الأمن الدولي إسرائيل إلى "وقف جميع الأنشطة الاستيطانية في الجولان السوري المحتل" وأشار إلى أن رفع العقوبات سيكون ضروريا لمساعدة سوريا.
وقال بيدرسن "وقعت مواجهات واسعة خلال الأسبوعين الماضيين، قبل أن تجري وساطة لوقف إطلاق النار.. انقضت مهلة وقف لإطلاق النار مدته خمسة أيام الآن وأشعر بقلق بالغ حيال التقارير عن تصعيد عسكري.. من شأن تصعيد كهذا أن يكون كارثيا".
وذكر بيدرسن أيضا أنه التقى القيادة السورية الحالية وجال في أقبية سجن صيدنايا و"غرف التعذيب والإعدام" التي أدارها حكم بشار الأسد.
ودعا إلى "دعم واسع" لسوريا لرفع العقوبات والسماح بإعمارها.
وقال بيدرسن إن "التحرّك الملموس من أجل انتقال سياسي شامل للجميع سيكون مفتاح ضمان حصول سوريا على الدعم الاقتصادي الذي تحتاجه".
وأضاف "هناك رغبة دولية واضحة في المشاركة. الاحتياجات هائلة ولا يمكن التعامل معها إلا بدعم واسع يشمل وضع حد للعقوبات والتحرك بشكل مناسب في ما يتعلق بالتعيينات وإعادة البناء بشكل كامل".
تحاول البلدان الغربية تحديد مقاربة للتعامل مع هيئة تحرير الشام التي قادت فصائل المعارضة التي أطاحت حكم الأسد والمدرجة في الغرب على قائمة المجموعات "الإرهابية".
وأشار بيدرسن إلى أن إسرائيل نفّذت أكثر من 350 ضربة على سوريا بعد سقوط الأسد بما في ذلك ضربة كبيرة على طرطوس.
وأضاف أن "هذا النوع من الهجمات يفاقم الخطر بالنسبة للسكان المدنيين ويقوّض احتمالات الانتقال السياسي المنظم".
وحذّر المبعوث من الخطط التي أعلنت عنها الحكومة الإسرائيلية المتمثلة بتوسيع المستوطنات داخل منطقة الجولان المحتلة من قبل إسرائيل منذ العام 1967 والتي ضمتها الدولة العبرية عام 1981 في خطوة لم تعترف بها سوى واشنطن.
أعلن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أنه عقد الثلاثاء اجتماعا أمنيا في قمة جبل الشيخ داخل المنطقة العازلة التي تراقبها الأمم المتحدة في مرتفعات الجولان والتي سيطرت عليها إسرائيل هذا الشهر.
وفي هذا الصدد، شدد بيدرسن على أنه يتعين "على إسرائيل وقف جميع الأنشطة الاستيطانية في الجولان السوري المحتل والتي تعد غير شرعية. ينبغي بأن تتوقف الهجمات على سيادة سوريا وسلامة أراضيها".
كما دعا بيدرسن في مجلس الأمن الدولي إسرائيل إلى "وقف جميع الأنشطة الاستيطانية في الجولان السوري المحتل" وأشار إلى أن رفع العقوبات سيكون ضروريا لمساعدة سوريا.
وقال بيدرسن "وقعت مواجهات واسعة خلال الأسبوعين الماضيين، قبل أن تجري وساطة لوقف إطلاق النار.. انقضت مهلة وقف لإطلاق النار مدته خمسة أيام الآن وأشعر بقلق بالغ حيال التقارير عن تصعيد عسكري.. من شأن تصعيد كهذا أن يكون كارثيا".
وذكر بيدرسن أيضا أنه التقى القيادة السورية الحالية وجال في أقبية سجن صيدنايا و"غرف التعذيب والإعدام" التي أدارها حكم بشار الأسد.
ودعا إلى "دعم واسع" لسوريا لرفع العقوبات والسماح بإعمارها.
وقال بيدرسن إن "التحرّك الملموس من أجل انتقال سياسي شامل للجميع سيكون مفتاح ضمان حصول سوريا على الدعم الاقتصادي الذي تحتاجه".
وأضاف "هناك رغبة دولية واضحة في المشاركة. الاحتياجات هائلة ولا يمكن التعامل معها إلا بدعم واسع يشمل وضع حد للعقوبات والتحرك بشكل مناسب في ما يتعلق بالتعيينات وإعادة البناء بشكل كامل".
تحاول البلدان الغربية تحديد مقاربة للتعامل مع هيئة تحرير الشام التي قادت فصائل المعارضة التي أطاحت حكم الأسد والمدرجة في الغرب على قائمة المجموعات "الإرهابية".
وأشار بيدرسن إلى أن إسرائيل نفّذت أكثر من 350 ضربة على سوريا بعد سقوط الأسد بما في ذلك ضربة كبيرة على طرطوس.
وأضاف أن "هذا النوع من الهجمات يفاقم الخطر بالنسبة للسكان المدنيين ويقوّض احتمالات الانتقال السياسي المنظم".
وحذّر المبعوث من الخطط التي أعلنت عنها الحكومة الإسرائيلية المتمثلة بتوسيع المستوطنات داخل منطقة الجولان المحتلة من قبل إسرائيل منذ العام 1967 والتي ضمتها الدولة العبرية عام 1981 في خطوة لم تعترف بها سوى واشنطن.
أعلن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أنه عقد الثلاثاء اجتماعا أمنيا في قمة جبل الشيخ داخل المنطقة العازلة التي تراقبها الأمم المتحدة في مرتفعات الجولان والتي سيطرت عليها إسرائيل هذا الشهر.
وفي هذا الصدد، شدد بيدرسن على أنه يتعين "على إسرائيل وقف جميع الأنشطة الاستيطانية في الجولان السوري المحتل والتي تعد غير شرعية. ينبغي بأن تتوقف الهجمات على سيادة سوريا وسلامة أراضيها".
الأكثر قراءة
العالم العربي
1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد
المشرق-العربي
1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي
1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي
1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.
نبض