بعد مرور أكثر من أسبوع على الإطاحة ببشار الأسد، تعهّد أبو محمد الجولاني، قائد "هيئة تحرير الشام" التي تولّت السلطة في سوريا ، "حلّ الفصائل" المسلّحة في البلاد، داعياً إلى "عقد اجتماعي" بين الدولة وكل الطوائف ومطالباً برفع العقوبات المفروضة على دمشق.
وفي بيان باسم تحالف الفصائل المسلّحة التي تقودها الهيئة، قال الجولاني الذي بات يستخدم اسمه الأصلي وهو أحمد الشرع، إنّه "يجب أن تحضر لدينا عقلية الدولة لا عقلية المعارضة. سيتمّ حلّ الفصائل وتهيئة المقاتلين للانضواء تحت وزارة الدفاع وسيخضع الجميع للقانون".
وأضاف أنّ "سوريا يجب أن تبقى موحّدة، وأن يكون بين الدولة وجميع الطوائف عقد اجتماعي لضمان العدالة الاجتماعية".
وبحسب البيان فقد أدلى الجولاني بتصريحه هذا خلال اجتماع مع عدد من أبناء الطائفة الدرزية في سوريا.
وخلال لقائه دبلوماسيين بريطانيين في دمشق، شدّد الجولاني على ضرورة رفع العقوبات الدولية المفروضة على بلاده لتسهيل عودة اللاجئين الذين فرّوا بسبب الحرب.
وبعد هذا الوفد الدبلوماسي البريطاني، وصل إلى دمشق الثلاثاء وفد دبلوماسي فرنسي في خطوة غير مسبوقة منذ 12 عاماً.
كما أعلنت الخارجية الألمانية أن "مسؤولا كبيرا يجري محادثات مع قادة الإدارة الجديدة في دمشق ويناقش المرحلة الانتقالية وحقوق الإنسان ومستقبل سوريا".
إلى ذلك، قال مندوب روسيا بمجلس الأمن إن "سوريا دولة صديقة ونتمنى لها الأفضل، وإن السلامة الإقليمية لسوريا أصبحت الآن أكثر عرضة للخطر من أي وقت مضى"، مضيفا: "يجب على السوريين بذل أقصى جهد لضمان حوار وطني شامل دون تقسيم الناس لخاسرين وفائزين".
"النهار" في تغطية متواصلة لأحداث سوريا...