وصل المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون إلى دمشق اليوم الأحد، في أول زيارة له بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وقال فور وصوله: "نراقب الوضع ونتطلّع قُدماً لما سيحصل بشأن الانتقال السياسي، ونحن نعمل مع مختلف أطياف الشعب السوري".
أضاف: "يجب أن تبدأ مؤسسات الدولة بالعمل بشكل كامل مع ضمان الأمن لها".
وأردف قائلاً: "نأمل أن نرى نهاية سريعة للعقوبات على سوريا وأن تنطلق فيها عملية التعافي والإعمار قريباً".
ولم توضح الناطقة باسمه جنيفر فنتون ما إذا كان سيلتفي أبو محمد الجولاني، قائد "هيئة تحرير الشام"، والذي قاد فصائل المعارضة المسلّحة التي أسقطت حكم بشار الأسد.
إقرأ أيضاً: أسبوع على سقوط نظام بشار الأسد... تغطية مباشرة من "النهار"
وفي الأيام الأخيرة، دعا بيدرسون إلى تنفيذ عملية انتقالية "جامعة" لتجنّب "حرب أهلية جديدة" في سوريا.
وشارك السبت في العقبة في جنوب الأردن إلى جانب وزراء عرب ومن الاتحاد الأوروبي وتركيا في مناقشات حول سوريا. وأيد المشاركون "تشكيل هيئة حكم انتقالية جامعة بتوافق سوري" تُتيح الانتقال إلى "نظام سياسي يلبي طموحات الشعب السوري بكل مكوناته، عبر انتخابات حرة ونزيهة، تُشرف عليها الأمم المتحدة".
نبض