تعيش سوريا أياماً استثنائية مع مرور أسبوع على سقوط النظام السوري وفرار رئيسه بشار الأسد إلى موسكو.
ويتولّى قائد هئية تحرير الشام أحمد الشرع، المعروف بأبو محمد الجولاني، إدارة الدولة موقتاً مع تكليف رئيس لحكومة انتقالية تدير شؤون الناس، في حين يراقب العالم ما تخفيه سجون الأسد من معتقلين تعرّضوا لأبشع أنواع التعذيب أيام حكم حزب البعث.
وفي عمان، دعا وزراء خارجية الأردن والعراق والسعودية ومصر ولبنان والإمارات والبحرين وقطر السبت في ختام اجتماعهم في العقبة أقصى جنوب المملكة إلى عملية سياسية سلمية في سوريا ترعاها الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.
وقال الوزراء في بيانهم الختامي إنهم اتفقوا وبحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية على "دعم عملية انتقالية سلمية سياسية سورية-سورية جامعة، تتمثّل فيها كل القوى السياسية والاجتماعية ... وترعاها الأمم المتحدة والجامعة العربية، وفقا لمبادئ قرار مجلس الأمن رقم 2254 وأهدافه وآلياته".
"النهار" تواكب آخر الأخبار بتغطية مباشرة...
أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" أن البنك المركزي نقل لبشار الأسد جواً نحو 250 مليون دولار نقداً إلى موسكو خلال فترة عامين عندما كان مديناً للكرملين مقابل الدعم العسكري وكان أقاربه يشترون أصولاً في روسيا سراً.
أجلت روسيا قسما من طاقمها الدبلوماسي في العاصمة السورية الأحد، حسبما أعلنت موسكو بعد أسبوع من سقوط نظام حليفها بشار الأسد.
وقالت إدارة حالات الأزمات بوزارة الخارجية الروسية في بيان نشرته على تليغرام إنه "في 15 كانون الأول (ديسمبر)، تم سحب قسم من طاقم التمثيل (الدبلوماسي) الروسي في دمشق على متن رحلة خاصة لسلاح الجو الروسي (...) غادرت من قاعدة حميميم الجوية" الواقعة على الساحل السوري".
وافقت الحكومة الإسرائيلية الأحد على خطة لمضاعفة عدد سكان الجولان السوري المحتل بعد سقوط نظام بشار الأسد، وفق ما أعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وقال مكتب نتنياهو إن الحكومة "وافقت بالإجماع" على خطة بقيمة 40 مليون شيكل (11 مليون دولار) "للتنمية الديموغرافية للجولان... في ضوء الحرب والجبهة الجديدة في سوريا والرغبة في مضاعفة عدد السكان".