استضاف الأردن، اليوم السبت، اجتماعات عربية ودولية لبحث تطورات الأوضاع في سوريا بمشاركة كل من وزراء خارجية الولايات المتحدة وتركيا والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى المبعوث الأممي حول سوريا، في حين قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن الولايات المتحدة أجرت "اتصالاً مباشراً" مع هيئة تحرير الشام التي سيطرت على الوضع في سوريا على الرغم من تصنيفها منظمة إرهابية.
وطالب البيان الختامي للجنة الاتصال الوزارية العربية في اجتماع العقبة الأردنية الخاص بالمستقبل السياسي لسوريا بضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية في سوريا، كما دعم البيان الختامي بناء دولة سورية لا إرهاب أو تطرف فيها.
وأكد البيان: "الوقوف إلى جانب الشعب السوري الشقيق واحترام خياراته"، وأكد دعم "عملية انتقالية سلمية تمثل كل القوى السياسية والاجتماعية".
يأتي ذلك، في وقت طالبت فيه الحكومة السورية الانتقالية مجلس الأمن الدولي بالتحرك لإجبار إسرائيل على الوقف الفوري لهجماتها على الأراضي السورية والانسحاب من المناطق التي توغلت فيها، في انتهاك لاتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974.
وشنَّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على دمشق ومحيطها ليل الجمعة، كما أشارت تقارير صحافية إلى أن قصفاً يُعتقد أنه إسرائيلي استهدف معامل الدفاع ومركز البحوث في مصياف بريف حماة.
تابعوا آخر المتسجدات عبر "النهار" لحظة بلحظة.