عدّاد الضحايا يرتفع في غزة... قتلى في قصف اسرائيلي على غزة

المشرق-العربي 12-12-2024 | 12:58

عدّاد الضحايا يرتفع في غزة... قتلى في قصف اسرائيلي على غزة

أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الخميس أن الهجوم العسكري الإسرائيلي على القطاع تسبب في مقتل 44,835 فلسطينيا وإصابة 106,356 منذ السابع من تشرين الأول (أكتوبر) 2023.  
عدّاد الضحايا يرتفع في غزة... قتلى في قصف اسرائيلي على غزة
من غزة (ا ف ب)
Smaller Bigger

أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الخميس أن الهجوم العسكري الإسرائيلي على القطاع تسبب في مقتل 44,835 فلسطينيا وإصابة 106,356 منذ السابع من تشرين الأول (أكتوبر) 2023.

 

واليوم، أعلن الدفاع المدني في غزة مقتل 33 شخصا في غارات إسرائيلية بينهم 12 حارسا كانوا يقومون بتأمين شاحنات مساعدات في جنوب القطاع.

وجاءت الغارات بعد ساعات من دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى وقف فوري لإطلاق النار في القطاع المدمّر.

وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس: "استشهد 12 من عناصر تأمين المساعدات إثر غارات جوية إسرائيلية"، مبينا أن "7 حراس استشهدوا في غارة جوية في منطقة المواصي في رفح، واستشهد 5 حراس آخرون في غارة أخرى في منطقة المواصي في خان يونس" في جنوب القطاع.

وأضاف بصل أن "30 مواطنا أخرين غالبيتهم من الأطفال أصيبوا نتيجة للقصف الجوي الإسرائيلي، ونقلوا إلى مستشفيات في رفح وخان يونس".

وأشار إلى أن "الاحتلال يواصل مجازره حيث استهدف فجر اليوم عناصر تأمين شاحنات المساعدات"، لافتا إلى أن عناصر تأمين المساعدات كانوا يحرسون 6 شاحنات تحمل الدقيق، وكانت في طريقها إلى مخازن الأونروا، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين"، معتبرا أن "الاحتلال يريد تدمير كل الخدمات للمواطنين في أنحاء قطاع غزة".

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته نفذت خلال الليل "ضربات دقيقة" على مسلحين من "حماس" كانوا متواجدين في الممر الإنساني في جنوب غزة.

وأضاف في بيان: "إن جميع الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم كانوا أعضاء في حماس وكانوا يخططون لاختطاف شاحنات المساعدات الإنسانية بعنف ونقلها إلى حماس لدعم النشاط الإرهابي المستمر ومنعها من الوصول إلى المدنيين في غزة كما حدث في حالات سابقة".

وشكلت شخصيات فلسطينية مستقلة بالتعاون مع عائلات فلسطينية مجموعات تضم عشرات الشبان بعضهم زود أسلحة خفيفة أو هروات لتأمين المساعدات بالتنسيق مع المنظمات الدولية، وأحيانا مع شرطة "حماس".

وتعرضت عشرات الشاحنات خلال الأشهر الماضية لعمليات سطو وسرقة.

وقتلت "حماس" الشهر الماضي نحو عشرين مسلحا تتهمهم بالانتماء إلى "عصابات سطو وسرقة المساعدات".

"نهاية العالم" 
وقالت المتحدثة باسم الأونروا لويز ووتريدج للصحافيين خلال زيارة إلى النصيرات في وسط غزة "إن الظروف التي يعيشها الناس في جميع أنحاء قطاع غزة مروعة وكأنها نهاية العالم".

وأضافت أن المساعدات المنقذة للحياة إلى "المناطق المحاصرة في محافظة شمال غزة تم منعها إلى حد كبير" منذ شن الجيش الإسرائيلي هجوما كاسحا قبل عدة أسابيع.

وفي مخيم النصيرات، أسفرت غارات استهدفتا منزلين عن مقتل 21 شخصا بينهم أطفال.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس: "تم انتشال 15 شهيدا بينهم ستة أطفال على الأقل، وأكثر من 17 مصابا جراء القصف الإسرائيلي الجوي في حوالى الثانية فجر اليوم الخميس" على منزلين في "مخيم النصيرات وسط القطاع".

وأضاف أن "مسعفين من الهلال الأحمر الفلسطيني نقلوا 6 شهداء وعددا من الجرحى الى مستشفى المعمداني في مدينة غزة على إثر استهداف الطيران الحربي الاسرائيلي بصاروخ شقة سكنية في برج الملش السكني في حي الجلاء" في مدينة غزة.


"حماس"

من جهة ثانية، رحّبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الخميس بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في غزة، وهي دعوة تبقى رمزية بعدما فرضت الولايات المتحدة الفيتو على نص مماثل في مجلس الأمن.

وقالت الحركة في بيان: "نرحّب باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبتأييد مئة وثمان وخمسين دولة؛ قرارا يطالب بوقف إطلاق النار في غزة، وتمكين السكان المدنيين في القطاع من الوصول الفوري إلى الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية، ويرفض أي مسعى لتجويع الفلسطينيين".

 

والقرار الذي صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية 158 دولة مؤيدة في مقابل 9 دول صوّتت ضدّه و13 دولة امتنعت عن التصويت، يدعو إلى "وقف لإطلاق النار فوري وغير مشروط ودائم" وكذلك أيضا إلى "الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن"، وهي صيغة مشابهة لتلك التي وردت في مشروع قرار استخدمت ضدّه واشنطن في نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) الفيتو في مجلس الأمن الدولي.

وقالت "حماس" التي شنت في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) 2023 هجوما غير مسبوق على إسرائيل أشعل الحرب المدمرة المتواصلة في غزة، "لقد أكّدنا في كافة مراحل هذا العدوان تجاوبنا مع أي قرارات أو مبادرات تؤدي لوقف إطلاق اطلاق النار".

وأضافت أن "مجرم الحرب (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو ووزراءه الفاشيين، ضربوا بعرض الحائط كافة الجهود والقرارات، وواصلوا حرب الإبادة الوحشية ضد المدنيين الأبرياء، بدعم وغطاء كامل من الإدارة الأميركية".

وأدّى هجوم "حماس" إلى مقتل 1208 أشخاص في الجانب الإسرائيلي، غالبيتهم من المدنيين، بحسب إحصاء أعدّته وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية. وتشمل هذه الحصيلة رهائن قتلوا أو ماتوا في الأسر.

وخطِف أثناء الهجوم 251 شخصا من داخل الدولة العبرية، لا يزال 97 منهم محتجزين في القطاع، بينهم 35 شخصا أعلن الجيش الإسرائيلي أنهم ماتوا.

الأكثر قراءة

شمال إفريقيا 4/13/2026 12:00:00 PM
مصر تحت صدمة وفاة البلوغر بسنت سليمان بعد بث مباشر مأساوي من شرفة منزلها
لبنان 4/15/2026 6:55:00 PM
 تمّ إخلاء الفندق من النزلاء كإجراء احترازي...
مجتمع 4/15/2026 12:28:00 PM
"أقدمت على قتل طفلَيها خنقاً بواسطة وسادة أثناء تواجدهما على سريرها داخل منزلها في محلة صحراء الشويفات"