.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ينتظر العراق أن تستقر الأوضاع السياسية والأمنية في سوريا، بعد سقوط نظام بشار الأسد على أيدي المعارضة التي كان العراق الرسمي يتعامل معها على أنها مجموعات مسلحة. وهو مضطر اليوم للتكيف مع التغيير لدى جارته وتبني نهج أكثر براغماتية.
تكيّف مع المتغيرات الدولية
يقول الكاتب والصحافي محمد عبد الجبار الشبوط، لـ"النهار"، إنّ "التطورات الدراماتيكية التي يشهدها الشرق الأوسط، تحتم على الحكومة العراقية تبني استراتيجية مدروسة للسياسة الخارجية، تراعي المصالح الوطنية المركزية وتكون مرنة بما يكفي للتكيف مع الظروف الجديدة والتحديات المتغيرة".
ويعتقد الشبوط أن "الوضع يحتاج إلى وقت أطول لتستقر الأمور، بسبب تعدد الفصائل المعارضة المسلحة وغير المسلحة التي تتقاسم الأرض السورية، إضافة إلى القوات الأجنبية التي تحتل مساحات أخرى"، لافتاً إلى أن "العراق سيواصل مراقبة تطورات الأوضاع قبل أن يرسم الموقف القائم على الاحترام المتبادل لسيادة البلدين، وعدم التدخل في شؤون كل منهما الداخلية والمصالح المتبادلة بينهما".
قلق عراقي
الإعلامي والأكاديمي عباس عبود، يصف ما حدث في سوريا بأنه "استيلاء فصيل مسلح على السلطة بدعم خارجي، أي أنه جزء من مشروع أكبر يقلق دول المنطقة وفي مقدمتها العراق".
ويقول عبود، لـ"النهار"، إن "الحكومة العراقية تنظر بحذر وقلق إلى الوضع في سوريا لأسباب كثيرة، أهمها تلك المتعلقة بطول الحدود التي تبلغ حوالي 600 كلم، والتي شهدت اختراقات متكررة وعمليات تسلل منذ عقود. كما أنّ هناك قلقاً عراقياً متعلقاً بالأكراد ودورهم المستقبلي، وإن كانت إسرائيل ستتمكن من إيجاد دويلة للدروز أو للأكراد داخل سوريا".