تشن فصائل معارضة مسلحة سورية هجوماً خاطفاً منذ نحو أسبوع أدى إلى سيطرتها على مدينتي حلب وحماة وإعلان بدء "تطويق" دمشق، في حين نفى الجيش انسحابه من حمص ومناطق قريبة من العاصمة.
أهم تطورات اليوم حتى اللحظة:
-سي أن أن: الأسد ليس في أي مكان بدمشق رغم تأكيد الرئاسة السورية إن الرئيس بشار الأسد لا يزال في دمشق، نسبت شبكة "سي أن أن" الأميركية للتلفزيون أنه ليس في أي من المواقع في المدينة التي يفترض أن يكون فيها.
وقال المصدر إن الحرس الرئاسي للأسد لم يعد منتشرًا في مكان إقامته المعتاد، كما كان ليحدث لو كان هناك، مما أثار التكهنات بأنه ربما هرب من دمشق.
وتقليديًا، توفر هذه المجموعة من الحرس طوقًا داخليًا لأمن الأسد، ومن المتوقع أن يسافر بعضهم مع الرئيس عندما يكون في حالة تنقل.
ووفقًا للمصدر، لا تملك الفصائل معلومات استخباراتية مؤكدة عن مكان الأسد وهي تسعى ت للعثور عليه.
-المعارضة تعلن الاقتراب من دمشق
أعلن حسن عبد الغني القيادي في الفصائل المعارضة "بدأت قواتنا تنفيذ المرحلة الأخيرة بتطويق العاصمة دمشق".
وقال قائد هيئة تحرير الشام التي تقود الهجوم أبو محمّد الجولاني لمقاتليه إن "دمشق تنتظركم".
وأكد عبد الغني أن عناصر الفصائل سيطروا على فرع سعسع للاستخبارات العسكرية في ريف دمشق، مع "استمرار الزحف" نحو العاصمة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان من جانبه أن القوات الحكومية انسحبت من حمص، ثالث أكبر مدينة في البلاد، والتي تبعد حوالى 150 كيلومترا شمال دمشق.
- الجيش السوري ينفي
نفت وزارة الدفاع السورية الانسحاب من مواقع قريبة من العاصمة ومن حمص.
وأكدت وزارة الدفاع السورية أن "لا صحة لأي نبأ وارد بشأن انسحاب لوحدات قواتنا المسلحة الموجودة في كامل مناطق ريف دمشق".
كما قالت في بيان إن "الجيش العربي السوري موجود في حمص وريفها.. وتم تعزيزه بقوات ضخمة إضافية".
-الرئاسة السورية: الأسد "يتابع عمله" في دمشق
أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس بشار الأسد "يتابع عمله ومهامه الوطنية والدستورية من العاصمة"، نافية التقارير عن مغادرته سوريا.
- سبعة قتلى في حمص
قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن سبعة مدنيين على الأقل قتلوا في غارات روسية وسورية قرب حمص، مضيفا أن القوات الحكومية أرسلت "تعزيزات كبيرة" لمواجهة هجوم الفصائل المعارضة في حمص.
- حزب الله يرسل نحو ألفي مقاتل
أرسل حزب الله اللبناني، حليف دمشق، ألفي مقاتل إلى منطقة القصير التي تعد أحد معاقله في سوريا والقريبة من الحدود مع لبنان، حسبما أفاد مصدر مقرب من الحزب وكالة فرانس برس.
وأكد المصدر أن إرسال التعزيزات من حزب الله الذي خرج للتو من حرب دامية مع إسرائيل أضعفته، يهدف للدفاع عن مواقعه في حال تعرضه لهجوم من الفصائل السورية المعارضة.
- هروب جنود سوريين إلى العراق
سمح العراق لمئات من جنود الجيش السوري الذين فروا من القتال مع المعارضة بدخول أراضيه، بحسب ما أفاد مسؤولان أمنيان وكالة فرانس برس، وأوضح أحدهما أن عددهم يناهز ألفي عنصر.
- روسيا تندد ب"الإرهابيين" في سوريا
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي تدعم بلاده بشار الأسد، إنه "من غير المقبول السماح لمجموعة إرهابية بالسيطرة على الأراضي في انتهاك للاتفاقات القائمة"، في إشارة إلى قرار الأمم المتحدة لعام 2015 بشأن التسوية السياسية في سوريا.
- قطر تأسف لعدم اغتنام الأسد "فرصة" الهدوء
قال رئيس وزراء قطر التي دعمت المعارضة مع بدء انتفاضة عام 2011، إن بشار الأسد "لم ينتهز الفرصة" للتواصل مع شعبه وتسهيل عودة اللاجئين خلال فترة الهدوء التي شهدتها بلاده في الأعوام السابقة.
- إيران تدعو السلطة والمعارضة للحوار
اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي تدعم بلاده دمشق، السبت أن "الحوار السياسي" ضروري بين الحكومة والمعارضة. وجاءت تصريحاته إثر اجتماع في قطر مع نظيريه الروسي والتركي.
وقال عراقجي إن "الحوار السياسي بين الحكومة السورية والمجموعات المعارضة المشروعة يجب أن يبدأ".
نبض