على وقع اشتباك روسي - أميركي في الأمم المتحدة، حيث اتهمت كل منهما الأخرى بدعم "الإرهاب" خلال اجتماع لمجلس الأمن انعقد بسبب التصعيد المفاجئ، تتسارع وتيرة الأحداث على الساحة السورية وسط دعوات دولية لإفساح مجال أكبر للديبلوماسية في المنطقة.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد ذكر أمس الثلاثاء أنّ مقاتلي "هيئة تحرير الشام" والفصائل المتحالفة معها باتوا "على أبواب" مدينة حماة في وسط سوريا، فيما أكّد الجيش أنه أرسل تعزيزات.
وأوضح المرصد أنّ قوات "ردع العدوان" باتت على أبواب مدينة حماة التي شهدت موجة نزوح كبيرة نتيجة لاحتدام المعارك في محيط المدينة، مشيراً إلى أنها تعرضت "لقصف صاروخي من قبل هيئة تحرير الشام والفصائل العاملة معها".
من جهتها، نقلت وكالة "سانا" الرسمية للأنباء عن مصدر عسكري قوله إن "تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت إلى مدينة حماة لتعزيز القوات الموجودة على الخطوط الأمامية والتصدي لأي محاولة هجوم قد تشنها التنظيمات الإرهابية المسلحة".
وأضافت أنّ "قواتنا المسلحة موجودة على أطراف المدينة" و"يتمّ العمل على استعادة عدد من المواقع والبلدات التي دخلتها التنظيمات الإرهابية المسلحة".
آخر التطورات ميدانياً لحظة بلحظة عبر "النهار"...