تركيا تستعد لمرحلة ترامب بإرسال تعزيزات إلى قواعدها في سوريا

تركيا تستعد لمرحلة ترامب بإرسال تعزيزات إلى قواعدها في سوريا
تعزيزات تركية الى شمال سوريا (أرشيفية)
Smaller Bigger

في وقت جدَّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الحديث عن إنشاء حزام أمني في شمال سوريا، ملوّحاً باحتمال القيام بعمل عسكري بري، واصل جيشه إرسال المزيد من التعزيزات العسكرية إلى قواعده ونقاطه المنتشرة في أرياف حلب وإدلب، وذلك بعد ساعات فقط من انفضاض اجتماع أستانا بخصوص الملف السوري الذي احتضنته العاصمة الكازاخية، الثلاثاء. 


في مساء اليوم نفسه، وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، دخل رتل عسكري تركي يضمّ 22 آلية من معبر باب السلامة الحدودي إلى مدينة إعزاز في ريف حلب الشمالي ضمن مناطق "درع الفرات".

وكانت القوات التركية أدخلت في 29 تشرين الأول (أكتوبر) الفائت رتلاً عسكرياً عبر معبر باب الهوى باتجاه النقاط العسكرية في ريف حلب الغربي وريف إدلب الشرقي. وتألّف الرتل من أكثر من 17 شاحنة مغلقة محمّلة بالعتاد العسكري واللوجستي، بالإضافة إلى شاحنات لنقل المحروقات، وحوالى 30 مدرعة ناقلة للجند وآليات متطورة متخصصة في رصد مواقع المدفعية.

ووصفت مصادر ميدانية لـ"النهار" الأرتال التركية بأنّها "غير معتادة"، لا في النوعية ولا في الكمية، لكنها لم تحدّد الهدف الدقيق لإرسال هذه الأرتال في هذا التوقيت.

وكان الرئيس التركي جدّد الحديث عن "الحزام الأمني" في سوريا في مناسبتين، بعد فوز دونالد ترامب بالانتخابات. وفي تصريح في 10 من الشهر الجاري، قال أردوغان خلال إحياء ذكرى وفاة مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، إن تركيا ستكمل "الحزام الأمني" على حدودها الجنوبية، في إشارة إلى الحدود السورية - التركية التي تسيطر "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) على أجزاء منها. وأضاف أنّ تركيا أحبطت محاولات تطويقها من خلال العمليات التي نفّذها الجيش التركي و"المناطق الآمنة" التي أنشأها.