"لا مكان آمن" بغزة... حصيلة الضحايا ترتفع وشمال القطاع يتعرض لحصار خانق
أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الثلاثاء أن الهجوم العسكري الإسرائيلي على القطاع قتل 42,344 فلسطينيا وأصاب 99,013 منذ السابع من تشرين الأول (أكتوبر) 2023.
وفي المستجدات، قُتل 26 فلسطينيا على الأقل وأصيب العشرات بجروح منذ منتصف الليلة الماضية، جراء القصف الإسرائيلي لعدة مناطق في قطاع غزة.
ففي مدينة خان يونس، قُتل 10 فلسطينيين وأصيب آخرون بجروح، وفقد آخرون تحت الأنقاض، إثر قصف اسرائيل لمنزل يعود لعائلة أبو طعيمة في بلدة بني سهيلا شرق المدينة.
كما قُتل 7 فلسطينيين بينهم أطفال ونساء وأصيب عدة أشخاص بجروح، إثر غارة للجيش الاسرائيلي استهدفت منزلاً في حي الفخاري بخان يونس.
وفي مخيم النصيرات، قُتل 6 فلسطينيين وأصيب 8 آخرين بجروح بقصف اسرائيل لمنزل شمال شرق المخيم وسط قطاع غزة، كما قُتل شخصان آخران وأصيب عدد آخر بجروح إثر قصف منزل شمال غرب مخيم النصيرات.
أما في مدينة غزة، قُتل فلسطينيان وفقد أكثر من 10 أشخاص تحت الأنقاض في غارات نفذها الطيران الاسرائيلي استهدفت مربعاً سكنياً في شارع الصناعة جنوب غرب مدينة غزة.
كما قُتل ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون في قصف الجيش الاسرائيلي منزلا لعائلة الدحدوح في محيط مسجد صلاح الدين بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
أما في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، قُتل 12 فلسطيني وأصيب آخرون بجروح، جراء قصف الجيش الاسرائيلي منزلاً يعود لعائلة السيد بمنطقة الفالوجا، كما قُتل فلسطيني في قصف لمحيط مسجد النعمان وسط حي النزلة.
شمال القطاع
وناشدت عدة عائلات محاصرة لإنقاذها بعد أن استهدف الجيش الاسرائيلي منازلها في مخيم جباليا وبداخلها عدد من الجرحى والقتلى، ويُمنع وصول الطواقم الطبية إليها.
وأفادت مصادر محلية لوكالة الانباء الفلسطينية "زفا" بأن الطعام بدأ بالنفاذ من مناطق شمال قطاع غزة في ظل استمرار الحصار المطبق عليها لليوم الـ11 على التوالي، إضافة إلى شح في المياه، وصعوبة بالغة في الاتصالات.
ويعاني أهالي شمال قطاع غزة من واقع مرير بين جوع وعطش وغياب خدمات صحية تحت وطأة القصف والدمار منذ بدء العملية العسكرية الأخيرة مساء الخامس من تشرين الأول (أكتوبر) الحالي، في ظل حملة إبادة جديدة وحصار خانق، تنفذهما القوات الاسرائيلية شمال القطاع.
وتفرض القوات الاسرائيلية حصارا شديدا على تلك المنطقة، يتركز في بيت حانون وبيت لاهيا ومخيم جباليا، في محاولة لإفراغها من السكان، تمنع بموجبه دخول المساعدات الإغاثية وشاحنات المياه الصالحة للشرب للسكان.
ومع دخول العملية العسكرية يومها التاسع، يناشد الأهالي جميع المؤسسات الدولية للتحرك من أجل إنقاذ حياتهم قبل فوات الأوان، وردع إسرائيل عن ارتكاب جرائم جديدة.
والأربعاء، أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أن الجيش الاسرائيلي يحاصر على الأقل 400 ألف فلسطيني شمال القطاع.
وهذه العملية البرية الثالثة التي ينفذها الجيش الاسرائيلي في مخيم جباليا منذ 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2023.
"لا مكان آمن"
من جهتها، شددت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" على ضرورة إنهاء العنف ضد الأطفال في قطاع غزة، مشيرة إلى أنه لا يوجد "مكان آمن" لهم في غزة.جاء ذلك في منشور على حسابها الخاص بمنصة "إكس" اليوم الثلاثاء، حول قصف القوات الاسرائيلية خياما للنازحين في ساحة مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة.
وقالت المنظمة: "امتلأت شاشاتنا مرة أخرى بصور الأطفال الذين يقتلون ويحرقون، وصور العائلات تحاول الهروب من الخيام التي تتعرض للقصف". وأكدت ضرورة "إيقاف العنف الرهيب" ضد الأطفال، وطالبت العالم بوضع حد "فورا" للوضع في غزة.
نبض