.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ما زال التصحّر يفتك بالمزيد من الأراضي الزراعية في العراق، فيضطر أهلها إلى النزوح القسري أو البحث عن حرفة أخرى لتدبير معيشتهم.
وللسنة الرابعة على التوالي، يعاني العراق أزمة نقص مياه حادة، في ظل انخفاض منسوباتها إلى مستويات غير مسبوقة، نتيجة للسياسات المائية المجحفة التي تنتهجها دول الجوار، لا سيما تركيا، خصوصاً منذ الغزو الأميركي عام 2003.
أنقرة تتعمد تجويع العراقيين
ويؤكد رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية النائب فالح الخزعلي أن الجانب التركي لم يُبدِ أي تعاون مع العراق ضمن مبدأ "تقاسم الضرر"، معتبراً ذلك "حرباً وتجويعاً للشعب العراقي".
ويقول الخزعلي لـ"النهار" إن أنقرة لم تراعِ الاتفاقيات والقوانين الدولية في ملف المياه، موضحاً أن الأراضي الصالحة للزراعة انحسرت مساحتها بفعل ذلك من 80 مليون دونم إلى 14 مليوناً.
ويشير إلى أنه خلال السنوات العشر الأخيرة تأثر قرابة 20 في المئة من الثروة الحيوانية بالجفاف، مطالباً الحكومة باتخاذ إجراءات فاعلة مع الجار التركي لتقاسم الضرر المائي، عبر اللعب بورقة المصالح التجارية والاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.