قتلى بهجوم حوثي استهدف القصر الرّئاسي في عدن (فيديو)
شنت جماعة الحوثي هجوماً صاروخياً، اليوم الخميس، على مجمع القصر الرئاسي في مدينة عدن جنوبي اليمن، ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص على الأقل وإصابة 10 آخرين في حصيلة أولية، حسبما أكدت مصادر حكومية لـ"فرانس برس".
وقد أفاد سكان بسماع سلسلة انفجارات قوية في عدن، تزامناً مع تصاعد أعمدة الدخان من المنطقة المحيطة بقصر المعاشيق الرئاسي.

رئيس الوزراء اليمني بخير
وأكد مسؤولان يمنيان لـ"رويترز" أن رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني والوزراء الذين كانوا بالمجمع الرئاسي في عدن "بخير"، بينما قُتِل حارسا أمن في الهجوم.
وفي سياق متصل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية أن الحوثيين استهدفوا بصواريخ باليستية مدينة مأرب وسط البلاد.
وجاء في منشور للمركز الإعلامي للقوات الحكومية على "إكس"، أن "ميليشيات الحوثي الإرهابية تستهدف مدينة مأرب المكتظة بالسكان بصواريخ باليستية عدة".
#عاجل الحوثيين يستهدفون قصر معاشيق الرئاسي في #عدن بالصواريخ#قصر_معاشيق #عدت https://t.co/YGShRuo5LN
— الاعلامي عمر عرم Omar Arm (@omararem) October 15, 2026
كيف علقت الحكومة اليمنية؟
لاحقاً، شدد مجلس الوزراء اليمني على أن "إقدام جماعة الحوثي على استهداف قصر معاشيق في العاصمة المؤقتة عدن بالصواريخ والطائرات المسيَّرة يكشف بوضوح عجز الميليشيا عن مواجهة إرادة اليمنيين في استعادة سلطة الدولة على كامل التراب الوطني وإنهاء مشروعها التخريبي المدعوم إيرانياً، ولجوءها إلى مثل هذه الأعمال التدميرية للمنشآت المدنية".
وأكد بيان صادر عن المجلس، مقتل واصابة حراسات من العاملين في القصر الرئاسي، من دون أن يذكر رقماً محدداً، موضحاً أن "استمرار هذه الميليشيا الارهابية في نهج العنف لن يجلب سوى مزيد من العزلة والرفض الشعبي لمشروعها الانقلابي".
كما أكد مجلس الوزراء اليمني أن "هذا الاعتداء الإرهابي لن ينال من إرادة الدولة والحكومة، ولن يثنيها عن مواصلة أداء مسؤولياتها الوطنية والدستورية، أو عن المضي في معركة استعادة مؤسساتها وإنهاء الانقلاب"، لافتاً إلى أن "هذا الاستهداف لا يمكن فصله عن التصعيد الإرهابي المتواصل للميليشيا الحوثية، ولا عن معركة إنهاء الانقلاب التي تمضي بها عملية "فجر اليمن"، والهادفة إلى بسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني وصولا إلى العاصمة صنعاء".

والأسبوع الماضي، أعلنت القوات الحكومية اليمنية إطلاق عملية عسكرية واسعة لاستعادة مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين، بدعم من التحالف العربي بقيادة السعودية.
في المقابل، كثّف الحوثيون هجماتهم على مدينة تعز من محاور عدة، شملت الجبهات الغربية والشرقية والجنوبية، بالتزامن مع إرسال تعزيزات عسكرية وبشرية، في مسعى لتشديد الحصار على المدينة وفرض السيطرة عليها.
نبض
