محطة تغذّي المدينة المنورة والمسجد النبوي… ماذا نعرف عن استهداف "طيبة"؟
سلّط استهداف محطة "طيبة" لتوزيع الكهرباء الضوء على دور هذه المنشأة المدنية في تزويد المدينة المنورة بالطاقة، بما يشمل تقديم خدمات كهربائية للمسجد النبوي. وأصاب الهجوم، الذي نُفّذ بطائرة مسيّرة فجر الثلاثاء 29 أيلول 2026، أحد محوّلات المحطة وأخرجه عن الخدمة، من دون أن يؤثر على الشبكة الكهربائية أو يقطع الإمدادات عن المدينة.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، الخميس، أن نتائج التحقيق أثبتت تورّط جماعة الحوثيين في التخطيط للهجوم وتنفيذه، فيما نفت الجماعة مسؤوليتها.
ما أهمية محطة طيبة؟
تؤدي المحطة وظيفة خدمية ضمن شبكة توزيع الكهرباء في المدينة المنورة، وتكتسب أهمية إضافية من إسهامها في تغذية المسجد النبوي بالطاقة، وفق ما أوضحه المالكي.
وبذلك، فإن الاستهداف طال منشأة مرتبطة بالخدمات الأساسية في المدينة، وليس المسجد النبوي نفسه.
ورغم الضرر الذي أصاب أحد المحوّلات، أكدت المعطيات السعودية استمرار عمل الشبكة وعدم تأثر إمدادات الطاقة، وهو ما يفصل بين إصابة جزء من تجهيزات المحطة وبين توقف الخدمة عن المستفيدين منها.
ماذا أظهرت التحقيقات السعودية؟
قال المالكي إن الهجوم وقع عند الساعة الخامسة و11 دقيقة صباح الثلاثاء، موضحاً أن تحديد الجهة المسؤولة استند إلى المراجعة العملياتية وفحص بقايا حطام المسيّرة.
تأكيد حماية الحرمين وإدانة إماراتية
أكد المالكي استمرار اتخاذ وتنفيذ الإجراءات الكفيلة بردع الجماعة، بما يضمن حماية الحرمين الشريفين وسلامة ضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وفي موقف مساند، أدانت وزارة الخارجية الإماراتية استهداف محطة طيبة، معتبرةً أنه انتهاك صارخ لسيادة السعودية وتهديد لأمنها واستقرارها، ومؤكدةً تضامن الإمارات الكامل مع المملكة.
نبض
